5 أكتوبر ، عيد المدرس … على أي حال عدت يا عيد

أحداث سوسآخر تحديث : الثلاثاء 1 أكتوبر 2013 - 2:58 مساءً
5 أكتوبر ، عيد المدرس … على أي حال عدت يا عيد

عمر ابعقيل

ايام معدودات فقط وفي بحر هذا الأسبوع سيهل علينا اليوم العالمي للمدرس بعد 5 سنوات من صدور تقرير المجلس الأعلى للتعليم وفي عز تفعيل البرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم . وفي ظل إصدار المذكرة الوزارية رقم 60 التي ما زالت تداعياتها تثير العديد من ردود الفعل للهيئة التعليمية . حيث وجد المسؤولون في هذه الأخيرة المشجب الذي علقوا عليه فشل السياسة التعليمية ببلادنا . فاعتبروهم لا يقومون بواجبهم وأنهم يتغيبون عن عملهم وذلك دون الرجوع إلى الأسباب الحقيقية لفشل التعليم، والذي يعاني من اختلالات بنيوية يعرفها أصحاب القرار ويتغاضون عنها الا ان الأمل بعث من جديد بعد الخطاب الملكي السامي الأخير ليعيد الحياة لشريان التعليم وينفض الغبار على ما تراكم طيلة سنوات من الارتجالية في البرامج والمخططات  .  فكيف لرجال التعليم أن يحتفلوا بعيدهم الأممي وفي ظل واقعهم المأساوي..؟ . فضمن بنود المخطط الاستعجالي وبين ثنايا أفكار المسؤولين ،ليست هناك إرادة صادقة . فمشكل الترقية لم يعرف الحل . ومنذ سنوات . فكيف يعقل مثلا أن تجد رجل التعليم يتخرج بأجر يعادل 3000 درهم في الشهر ويعين في مناطق نائية . فهل تكفي اجرته للنقل والسكن والعيش والعلاج وإعالة اسرة فقيرة؟. فهناك من اضطر للسكن في اسطبلات البهائم وهناك من يقطع المسافات الطوال على الأقدام وهناك من عانى مرارة الحرمان حتى من الماء والخبز… أما العاملون داخل المدن فليسوا باحسن حال من الأولين .. معاناة مع الاكتظاظ الذي يقارب 50 تلميذا .. إضافة للعنف الممارس على المدرس سواء من التلاميذ أو أولياء أمورهم لفظيا أو جسديا..خاصة في قطاع آخر يعتبر كإبرة في كومة قش لا جرم ان المقصود هنا * التعليم الخصوصي *الذي ينتظر منه ان يساند اباه العجوز * التعليم العمومي* .

فالمدرس مهما كانت ظروفه لم يبخل قلم الشاعر الذي في حقه خط البيت المشهور

قم للمعلم وفه التبجيلا               كاد الملم ان يكون رسولا

فألف وردة لنساء ورجال كان لهم فظل تربيتنا وتكويننا ، ولهم نقول عيد سعيد وكل عام وانتم بالف خير .

2013-10-01
أحداث سوس