المنتدى الجهوي للفلاحة لجهة سوس ماسة درعه .

أحداث سوسآخر تحديث : الأربعاء 2 أكتوبر 2013 - 1:47 مساءً
المنتدى الجهوي للفلاحة لجهة سوس ماسة درعه .

تحت شعار ” تقاسم المعارف والتجارب مفتاح لكسب رهانات اليوم و الغد” عقد بأحد فنادق مدينة أكادير المنتدى الجهوي للفلاحة ،عرف هذا الحدث حضورا لأزيد من 200 مشارك من منتجين ومهنيي القطاع و مسئولين ،ويشكل بذلك مناسبة جد مهمة لتبادل التجارب وتقاسم الخبرات حول ثلاثة محاور أساسية تشكل عصب  التنمية الفلاحية بجهة سوس ماسة درعه ،والتي هي إشكالية الموارد المائية ،النهوض بالفلاحة التضامنية و تطوير الفلاحة التنافسية .

يتضمن برنامج هذا المنتدى مداخلات لباحثين متخصصين في مجالات الموارد المائية والفلاحة التضامنية ومحاربة الفقر والفلاحة ذات المر دودية العالي. كما نظمت ثلاثة ورشات متعلقة بالدور الأساسي الذي تلعبه الاستشارة الفلاحية في مواجهة التغييرات المناخية وتنمية الفلاحة التضامنية و إزالة العقبات الحالية في مجال الزراعة ذات المر دودية العالية أطرها المهندس الفلاحي و الخبير في هذا الميدان علي لسيكي .

ويعتبر هذا اللقاء فرصة لتسليط الضوء على أهم منجزات البرنامج الجهوي الفلاحي ،وكذا العمل بشكل تشاركي على بلورة نقط الالتقاء بين الاستراتجية الجديدة للاستشارة الفلاحية  

وأهداف المخطط الفلاحي ،بحيث أن موضوع الاستشارة الفلاحية، حسب المهندس المؤطر  ،يعتبر اليوم من أهم ركائز مخطط المغرب الأخضر ويشكل بالتالي مفتاحا لكسب جميع التحديات و العقبات التي تحول دون تقدم القطاع الفلاحي بالمغرب .والجدير بالذكر،أن اختيار تنظيم هذا المنتدى يندرج في إطار المبادئ العامة لمخطط المغرب الأخضر القائمة على المقاربة التشاركية  ،بحيث تم انطلاق عدة استراتجية لإيجاد أنظمة أكثر نجاعة وأفضل تنظيم همت مجالات الاستشارة الفلاحية و البحث الزراعي والتكوين  دون الاغفال العدد الكبير من سلاسل الانتاج التي تمت هيكلتها وتوجت بتوقيع عقد برامج مع المهنيين في كل سلسلة .

وتعتبر جهة سوس ماسة درعه الجهة الرائدة على الصعيد الوطني في المجالات الفلاحية

تتمركز  كأول مصدر للحوامض في المغرب بأكثر من 60 في المائة والبواكر بأزيد من 80 في المائة ،ويشكل ثاني قطب اقتصادي و طني بعد الدارالبيضاء .بيد أن الجهة تشكوا من إكراهات و تحديات كثيرة أهمها الخصاص في الموارد المائية ،رهان تنافسية الصادرات و كذا إشكالية التنمية المستدامة للفلاحة التضامنية ،هذه النقاط تداولت كثيرا في هذا المنتدى ،وهي التي تنبني عليها البرنامج الجهوي لمخطط المغرب الأخضر الذي يصل إلى سنته الخامسة .

وخلص هذا اللقاء إلى استدامة الموارد الطبيعية و تطوير السوق و تأهيل الموارد البشرية وكذلك رأسملة التجارب وتطوير السلاسل خاصة مجال التخزين و التبريد ،فضلا عن تطوير البحث العلمي الملائم لحاجيات الساعة.

محمد بوسعيد.

2013-10-02 2013-10-02
أحداث سوس