تنقيل تأديبي لخمسة عناصر أمنية من أكادير وسط تكتم للمسؤولين

أحداث سوسآخر تحديث : الثلاثاء 1 ديسمبر 2015 - 11:15 صباحًا
تنقيل تأديبي لخمسة عناصر أمنية من أكادير وسط تكتم للمسؤولين

كشفت مصادر مطلعة، عن تنقيل خمس عناصر امنية برتب مختلفة متابعين لمصلحة الشرطة القضائي بأكادير نحو مدن أخرى، بقرار صادر عن المديرية العامة للامن الوطني منتصف الأسبوع الماضي. وقالت ذات المصادر، ان عميدين للشرطة القضائية بولاية امن أكادير، برفقة ثلاث عناصر أخرى، ضابط ومفتش للشرطة وحارس امن يشتغلون بمصلحة الشرطة القضائية، قد ثم تنقيلهم “كعقاب تأديبي” إلى مدن مختلفة، رجحتها ذات المصادر ” ميدلت وتازة والراشيدية”، سبق وان ثمت المناداة عليهم على وجه السرعة في وقت سابق إلى الإدارة العامة للأمن الوطني، على خلفية ملف سابق يتعلق بسيارة من من النوع الممتاز “اودي”، حسب ذات المصادر دون إعطاء أي توضيحات بشأن القضية. ووسط تكتم شديد لمسؤولي الأمن بأكادير، والذين يرفضون إعطاء أي معطيات وتوضيحات، حول هذه التنقيلات المفاجئة، أياما بعد المناداة على مسؤول أمني برتبة عميد وعنصر مني أخر تابعين لمفوضية الشرطة بإنزكان، والذين قضوا ساعات بالإدارة العامة للأمن الوطني قبل عودتهم إلى ممارسة مهامهم بشكل عادي دون معرفة سبب زيارة الادارة المركزية، رغم تضارب الانباء عن الاستدعاء العاجل. من جهة أخرى، افاذت مصادر متتبعة للشان الامني بالمدينة، أن مطلع السنة المقبلة، سيعرف حركة تنقيلات أمنية واسعة لمسؤولين رفيعي المستوى، داخل ولاية الأمن بأكادير، مستبعدة حدوثه في الايام القليلة المقبلة كما تم الترويج له، نظرا للإستنفار الامني لجميع الأجهزة، بعد التفجيرات التي هزت فرنسا، وتهديد التنظيم الإرهابي لما يسمى بالدولة الاسلامية في العراق والشام، المعروفة إختصارا بداعش، ضد شخصيات ومؤسسات حساسة بالمغرب، عقب موافقة المغرب على التعاون الأمني والاستخبراتي مع الاسرة الدولية.

دوقرن يوسف

2015-12-01 2015-12-01
أحداث سوس