بنكيران وورطة “ثفاحة ميدلت” التي كشفت عورته بعد أن أغواه “الشيطان”

أحداث سوسآخر تحديث : الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 11:07 مساءً
بنكيران وورطة “ثفاحة ميدلت” التي كشفت عورته بعد أن أغواه “الشيطان”

بركـــــة :

 لا يعلم الغيب إلا الله جل وعلا , ومن الغيب ما حدث فى الماضى مثل قصص الأنبياء ، وقصة آدم وخلقه ونزوله الأرض بعد أن أكل هو وزوجه من الشجرة المحرمة  . تكررت هذه القصة فى القرآن كثيرا لأنها تحوى قصتنا جميعا ، وحتى نتعلم منها الحكمة فى وجودنا وأنه إختبار ، فكل منا له حرية الارادة ، والأصل المباح وهو كل الموارد ، ولكن المحرم إستثناء ، وهو مثل الشجرة الوحية فى جنة واسعة وارفة ، ومن يعصى  فيتوب مثل آدم يحظى بقبول توبته ، ومن يعصى ويصمم على العصيان مستكبرا بل يبرر العصيان فهو ملعون مثل ابليس ، وأفضل الجميع هم  من يبادرون بالطاعة  مثل الملائكة . المهم هنا فيما يخص الشجرة أن  أبناء آدم نسوا تحذير الله جل وعلا لهم والذى جاء فى سورة الأعراف بالذات ، واعتقد ان هذا الانشغال بالتوافه هو من وسوسة الشيطان لكى ينجح تدبيره فى إغواء بنى آدم كما أغوى أبويهم من قبل . لا يهمنا نوع الشجرة ، المهم لنا أن نعى الدرس . من الصدف العجيبة هوأن تنصيب حكومة بنكيران في نسختها الأولى كان بمدينة “ميدلت “حيت توجد فاكهة الثفاح بوفرة بهذا الإقليم ، ومن الصدف كذالك أن نفس الحكومة التي جاءت بتحالف بين حزب العدالة والتنمية وأحزاب الإستقلال والتقدم والحركة الشعبية لم يستمر تحالفهما طويلا لتتوقف الحكومة بعد خروج حزب الإستقلال منها وإستقرار”شباط” بحنجرة بنكيران ،كما توقفت الثفاحة “بحنجرة أدم “. هل شاءت الصدف أن تكون ثفاحة ” ميدلت” لعنة تصيب البشر الغير المكثرث لوصايا الله ،لأن بنكيران وعد المغاربة في برنامج حزبه ” الإسلامي”  بالإصلاح ومحاربة الفساد وخلق السعادة والرفاهية للشعب . لكن الشهور مرت ولم يرى المغاربة من الحكومة إلا الزيادات في فاتورة معيشهم اليومي ،لأن وسوسة الشيطان كانت سببا لتستقر”ثفاحة ميدلت” في حنجرة بنكيران ويبدأ في إشهار إرتفاع الأسعار لتكتوي بها جيوب المواطنين . بعدها إنحنى بنكيران أمام “الشعب” طلبا للصفح وخوفا من ردة فعل في الإنتخابات المقبلة التي قد تعصف بحزب حارب الفساد بفمه ولم يطبقه بيده. أوجه تشابه قصة ثفاحة أدم وثفاحة بنكيران هو أن الأول وسوس له الشيطان بأن الخلد والجاه وكل ماتشتهي نفسه متوقف على أكل الثفاحة متناسيا أوامر الله عز وجل بعدم قربه منها ،فكان العقاب بعد طلب المغفرة هو قوله تعالى” إهبطوا بعضكم لبعض عدو….” . أما التشابه الثاني هو أن بنكيران أوهمه الشيطان بأن حزبه حصل على أكبر عدد من المقاعد مند تأسيسه وأن هذه النتيجة ستجعله يعيش في نعيم الحكومة خالدين فيها وأنه هو المصلح “المنتظر” وأغوته المقاعد المريحة والجاه وغيرها وتناسى وعده للمغاربة وبعد غضبة الله والعباد بدأت تفتضح عورته أمام الجميع وأصبح يطلب الصفح من الشعب قائلا سامحوني لأن “العفاريت” وهي الشيطان طبعا لم تجعلي أدشن الإصلاح المنشود لان “ثفاحة ميدلت” إستقرت بحنجرتي

2013-10-04 2013-10-04
أحداث سوس