سلاليو تارودانت يتظاهرون أمام عمالة الإقليم إحتجاجا على تملص الإدارة من وعودها

أحداث سوسآخر تحديث : الخميس 10 ديسمبر 2015 - 11:30 صباحًا
سلاليو تارودانت يتظاهرون أمام عمالة الإقليم إحتجاجا على تملص الإدارة من وعودها

نظمت الجماعة السلالية لأهل تارودانت بمؤازرة من الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان فرع تارودانتر يوم الإثنينالفارط، وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة الإقليم، وذلك احتجاجاعلى رفض وصاية وزارة الداخلية على أراضي الجموع بتارودانت،عن إصدار اللوائح النهائية لذوي الحقوق، وكذا رفضها تمكين أهل الجماعة السلالية من اختيار نواب المجلس النيابي، لتمثيلهم في النزاعات مع الغير، وحماية ممتلكاتهم حسب ما تنص عليه القوانين المنظمة لأراضي الجموع بالمغرب،في وقت ما فتئ يعمل فيه بعض الإقطاعييون والملاكون الكبار، بتواطئ مع جهات نافذة للسيطرة على مزيد من الأراضي عبر طمس كل معالم أهالي السلاليين بمنطقة لاسطاح. وقد ردد المحتجون شعارات معبرة عن التمسك بمطالبهم العادلة والمشروعة ومنددة بتماطل واستهتار الجهات المعنية بملفهم المطلبي من قبيل: ” يا عامل يا مسؤول هادشي ماشي معقول”” ممفاكينممفاكين على أرضنا ممفاكين””هذا لسطاح وحنا ناسوا”” بالروح بالدم أفديك يا أرضي”. كما تخللت الوقفة كلمات لشيوخ ونساء الجماعة السلالية، عبروا من خلالها عن إصرارهم على مواصلة معركتهم النضالية المشروعة مهما كلفهم الأمر من جهد ووقت. وجدير بالذكر، أن احتجاجات السلاليين كانت قد توقفت منذ يناير المنصرم، بعدما تعهدت العمالة بالعمل على الاستجابة لمطالب السلاليين، غير أن تماطل الإدارة وتجاوزها للمدة المحددة لإصدار لوائح الرسمية الخاصةبملاك الأرض، التي حددها قانون أراضي الجموع ، وكذا إصرارها على الإحتفاظ بنواب الجماعة السلالية دون حضور غالبية ذوي الحقوق، الذين باتوا يتصرفون في تدبير عقود بيع وكراء الأراضيدون العودة لأصحابها الأصليين، أيقض مجددا جموع السلاليين الذين سطروا برنامجا نضاليا بمؤازرة فرع الرابطةالمغربية للمواطنة وحقوق الإنسان. . ومن جانبه تطرق رئيس فرع الرابطة بتارودانت في إفادته (للمساء)، إلى معاناة السلاليين مع ضنك العيش وقلة ذات اليد جراء فقدانهم لمورد رزقهم الوحيد وتعرضهم للضياع والتشرد،وهو الأمر الذي نجم عنه خلق طبقة مهمشة من الفقراء، الذين باتوا يضطرون على مر العقود إلى امتهان حرف هامشية بعدما كانوا ملاكا لهكتارات من الأراضي الخصبة، كما لم تجد بعض الأرامل بديلا عن التسول أمام المساجد و مقبرة المدينة لتأمين قوتهن اليومي، فيما اضطرت أخريات إلى الذهاب (للموقف) حيث يتم استغلالهن طيلة ساعات النهار في الأعمال الشاقة بالمزارع الفلاحية بأبخس الأثمان، ناهيك عن تعرض بعض ذوي الحقوق للإصابة بأمراض نفسية وعقلية حسرة على ما أصابهم من مظالم. يشار، أن الجماعة السلالية لأهل تارودانت، تملك أزيد من 2600 هكتار من الأراضي الفلاحية والصالحة للبناء، غير أن مصالح وزارة الداخلية، قامتبهجرتهم منها قسرا أواخر القرن الماضي لتتحول هذه الأراضي إلى ضيعات ومشاريع عقارية، فيما تم تحويل مجرى مياه الصرف الصحي للمدينة،صوب أراضي السلاليين، الذين إضطروا مكرهين، إلى هجرة اراضيهم نحو مجموعة من المناطق المجاورة.

سعيد بلقاس

2015-12-10 2015-12-10
أحداث سوس