الدشيرة الجهادية: “واقع الإعاقة بين الإدماج والاهمال” كان عنوان اللقاء التواصلي لجمعية إشراقة.

آخر تحديث : الثلاثاء 15 ديسمبر 2015 - 3:18 مساءً
2015 12 15
2015 12 15
الدشيرة الجهادية: “واقع الإعاقة بين الإدماج والاهمال” كان عنوان اللقاء التواصلي لجمعية إشراقة.
 
ميلود أسبان.

 بمناسبة اليوم العالمي للشخص في وضعية اعاقة نظمت جمعية اشراقة لتحسين حياة الاشخاص في وضعية اعاقة ومركز تكوين امهات اطفال في وضعية اعاقة بشراكة مع المجلس البلدي الدشيرة الجهادية يوم السبت 13 شتنبر 2015 بقاعة الاجتماعات لمقر هاته الاخيرة لقاء تواصليا تحت عنوان “واقع الاعاقة بين الادماج والاهمال”.

وكانت مستهل انطلاق هذا النشاط تم عند الساعة الثانية والنصف استقبال المتدخلين في تنشيط البرنامج وكذلك المدعوين وامهات اطفال في وضعية اعاقة كما حضر هذا اللقاء فعاليات من المجتمع المدني ومراسلي الجرائد الالكترونية ، تم تلاها تلاوة آيات عطرات من الذكر الحكيم من طرف للطفلة ايمان الرامي بعدها قدمت رئيسة الجمعية تدخلها باعطاء نبدة عن الجمعية والاطار العام لهذا النشاط مذكرة بان مناسبة اليوم العالمي للطفل في وضعية اعاقة ماهي الا محطة لتشخيص الواقع الراهن و الوقوف عند المكتسبات وتقيمها والبحث عن سبل الارتقاء من خلال الدفع بعجلة البرامج والقوانين التي ستحقق الدمج الفعلي عبر مقاربة حقوقية .

اما تدخل مفتش التعليم الاولي بنيابة انزكان ايت ملول فكان عبارة عن عرض قيم حول اهمية التعليم الاولي للطفل في وضعية اعاقة وخلال العرض ابرز اهمية التدخل المبكر مع التقبل التام لتجاوز وضعية الاعاقة موضحا اهمية التواصل بين الاسرة و روض الاطفال ولاهمية الموضوع تم ادراج مواد تعليمية خاصة بمتدربات بالتعليم الاولي ليتمكن من الانخراط في تعليم واستقبال الاطفال في وضعية اعاقة ،وفي الاخير عزز عرضه بنمادج صور من روض اطفال في وضعية اعاقة باليابان.

اما تدخل مندوب التعاون الوطني انصب حول المستجدات والبرامج الخاصة للاشخاص في وضعية اعاقة التي سطرتها وزارة الاسرة والتضامن من خلال تفعيل صندوق التماسك الاجتماعي، موضحا كيفية الاستفادة من تلك البرامج ودعوته للحاضرين بالانخراط والتفاعل لتتحقق اهداف البرنامج والمساهمة في التنمية . وبعدها تدخلت ممثلة المجلس البلدي حيث اعطت نبذة عن مبادرة الجماعة المهمة التي ساهمت بها سنة 2008 حيت فوتت ارض الجماعة ليشيد عليها مركز السوسيو التربوي للطفل في وضعية اعاقة ،كما انها رحبت بالجميع لحضورهم ومشاركتهم في مثل هذا اللقاء الذي من شانه ان يساهم في بلورة مشاريع تهم الشخص في وضعية اعاقة كما اعربت عن مشاركتهم وتضامنهم لمثل هذه المبادرات .وفي الاخير تم فتح باب المناقشة للحضور الذي اغنى النشاط بمداخلاته ،حيث ان مداخلات الامهات تمحورت حول تشخيص الاوضاع التي يعشنها ويتعرضن لها اتناء القيام بواجبهن نحو ابنائهن . من قبيل البحث عن دمج اطفالهن في التعليم والصعوبات التي يواجهنها اما لعدم قبول الطفل في المدرسة او لعدم مواكبة خصوصية اعاقة كل طفل ووضع برنامج خاص له ،كما تم التطرق لمعاناة الامهات خلال تنقلهن في الحافلات بين اكراهات عدم المجانية و التصرفات الاانسانية لبعض المستخدمين بالنقل الحضري ، أما انعدام التغطية الصحية فيشكل عائق امام استمرار الأسر في مواكبة علاج أبنائهن ،كما أن غلاء كلفة المراكز هي الاخرى تحد من القيام بواجب الآباء نحو اطفالهم دون ان ننسى عدم توفر اختصاصين “حركي نفسي”و”النطق”بالمستشفى الاقليمي انزكان مما يتطلب التنقل الى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير حيث يواجهن اكراهات شديدة طول مدة الانتظار للحصول على موعد لتتبع حالة ابنائهن .

ورغم رصد كل هذه المعاناة الا أنهن يطمحن في المساهمة في التغيير نحو غد افضل ليس فقط لفلذات كيدهن و لكن لكل الاشخاص في وضعية اعاقة. وما يزكي ذلك هو مواظبتهن على حصص التكوين الذي يتلقينه داخل مركز تكوين امهات أطفال في وضعية اعاقة . وللاشارة فقد تمت مراسلة مدير شركة الزا -ALZA- لاغناء نقاش فعاليات هذا اللقاء التواصلي، الا انه لم يحضر لهو ولا من يمثلهم ولم يتم التوصل باي رد يوضح سب عدم المشاركة. وفي الاخير تمت صياغة مجموعة من التوصيات التي سترفع الى الجهات المعنية قصد اتخادذ مجموعة من التدابير و الآليات الآخدة بعين الاعتبار ما تقدم في المداخلات. و ختاما و للتعبير عن الشكر و الإمتنان لمن ساهم في انجاح هذا اللقاء، تم تقديم شواهد تقديرية.

رابط مختصر