تكريم الصحفي محمد بوسعيد القلم الفسفوري.

آخر تحديث : الأحد 20 ديسمبر 2015 - 4:18 مساءً
2015 12 20
2015 12 20
تكريم الصحفي محمد بوسعيد القلم الفسفوري.

أكادير: عبدالله بيداح قامت إحدى المهرجانات في الآونة الأخيرة وجريا على عادة التكريمات كإحدى الفقرات الأساسية التي تقوم الجهات المنظمة لمهرجانات باختيار شخصيات من شتى المجالات لتكريمها، حيث ظفر احد المنظمين بتكريم احد الأقلام الصحفية السوسية الفسفورية الذي تعمل دونما كلل أو ملل وفي أية محطة يحضرها ذلك إن الصحفي محمد بوسعيد من الصحفيون الذين لا يكتبون إلا عن الحدث الذي يتابعه من بدايته إلى نهايته، فلم يشهد له قط أن كتب بناء على وصف أو تعليمات أو مجاملة أو أي شكل من هذا القبيلّ، لا ينزل إلى الأكشاك الصحيفة التي اعتمدته كمراسل لجريدة ” المسار ” إلا ونزلت في أعمدت الجريدة مقالات ثقافية ورياضية واجتماعية. كما يعتبر الـأخ الصحفي محمد بوسعيد من الصحفيين الأوفياء الملتزمين بالموضوعية والمصداقية والنزاهة والعلاقات الطيبة، يعمل في صمت وبأسلوب سلس سهل ممتنع شفرته ورموزه تحتاج إلى خبرة ومراس لفك دلالتها سمته التواضع وذلك ذئب الفرسان أصحاب الأقلام الفسفورية التي لا تجدها في سوق النخاسة والإسترزاق والتقرب من الإمتيازات وتسلق السلاليم الإجتماعية لأجل الدفر بجاه أو خدمة عيان أو علام أو فلان كي يصل ويظفر بحظوة أو تقرب أو تزلف أو محاذاة رجاء تحقيق مكسب من المكاسب الزائلة والفانية فكثير هم الذين وصلوا إلى ذلك وحققوا ما حققوه غير ان الزميل محمد بوسعيد اختار الركوب قاطرة الظل وقاطرة النجاة وقاطرة خدمة الوطن بعيدا الأظرف وبعيدا عن الإمتيازات النفعية وبعيدا عن كل شبهة للفوز بمقعد انتخابي أو حصول على دكان بسوق من الأسواق أو مأدونية تحت غطاء أو مقابلة ليلية بدهليز أو بظلمة … وللإشارة فإن الصحفي محمد بوسعيد واضح وضوح الشمس والبدر في الليل تزيد مقالاته الصحفية وهجا لجريدته وانتشارا لها، فهنيئا له بهذا التكريم وهنيئا لمن أخذوا موافقته لتكريمه ولجعله أحد الوجوه المكرمة بمناسبة المهرجان المحلي الإنزكاني الأمازيغي بسوس ماسة العالمة فهنيئا مرة أخرى للصحافة من جهة وللمنظمين المهرجان ثانية وثالثا لقرائه في أعمدة جريدته أو المواقع الإلكترونية التي ينشر فيها مقالاته وكتاباته.

رابط مختصر