ما لا تعرفه ساكنة أورير حول دورة “الخميس الأسود” … الأغلبية تصوت والمعارضة “تُحيِّح”.

آخر تحديث : الأربعاء 23 ديسمبر 2015 - 11:57 مساءً
2015 12 23
2015 12 23
ما لا تعرفه ساكنة أورير حول دورة “الخميس الأسود” … الأغلبية تصوت والمعارضة “تُحيِّح”.
محمد أمين دنيا.
 

 يظن الكثير من متتبعي الشأن المحلي بأورير أن سبب إنسحاب أعضاء حزب العدالة والتنمية هو ما قام به فرد من شبيبة حزب الإتحاد الإشتراكي، وما تلى ذلك من عدم قبول الأغلبية إصدار بيان باسم المجلس، في حين أن الحقيقة ليست كذلك؛ فبعد أحداث الشغب التي شهدتها الدورة تم إستكمال برنامج هذه الأخيرة باختيار رئيس لجنة التنمية البشرية والشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية، والتي ترشح لها عضوان وهما، السيد “عبد الله كمانو” من حزب الأحرار و”المُنقلب” على فريق المعارضة والمدعوم كذلك بأصوات الأغلبية، والسيدة “أمينة واهر” عن المصباح والتي تعتبر من النشيطات داخل المجلس. إذن بناءا على ما سبق فلجنة المعارضة ترشح لها عضوين فقط.

وقبل إحالة ذلك على التصويت تدخل المستشار المثير للجدل “محمد أكجضاض” في إطار نقط نظام، بين من خلالها المادة التاسعة عشر من دستور المملكة، والذي يؤكد على مبدأ تحقيق المناصفة بين الرجل والمرأة، هذا التدخل أربك أعضاء الأغلبية؛ ودخل المجلس للمرة الثانية على التوالي في نقاش حاد بين فرقاءه، هذا النقاش الذي دام ما يقرب نصف ساعة من الكر والفر بين تدخلات الأغلبية والمعارضة، مما جعل السيد “عبد الله كمانو” في خضم صراع مرير بين المعارضة أو بالأحرى مكونات حزب العدالة والتنمية التي تدعو إلى تحقيق مبدأ المناصفة؛ لتكون “أمينة واهر” رئيسة اللجنة.

وبين مكونات الأغلبية التي تدعم ترشح “كمانو” إلى الرئاسة، يسحب ترشحه من رئاسة اللجنة، لتتصاعد هتافات الحمد والتكبير في صفوف المعارضة؛ باعتبار أن مرشحتهم هي الوحيدة لنيل منصب رئيسة لجنة التنمية البشرية والشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية الخاصة بالمعارضة. بعد أن سمعت الأغلبية قرار “كمانو” بسحب ترشحه لم تستصغ ذلك، منهم من أنكر إنسحابه من التسابق نحو الرئاسة؛ ومنهم من دفع بالسيدة “نجاة العامري” إلى منافسة “واهر” على الرئاسة، لكن مكونات المعارضة لم تقبل ذلك جملة وتفصيلاً حين أكدت أن باب الترشيحات أُغلق، بعدما كان منحصرا على “واهر” و”كمانو”؛ وبانسحاب هذا الأخير تبقى “أمينة واهر” هي الرئيسة باعتبارها المرشحة الوحيدة، لكن تدخلات وصراع المعارضة لم ينفع مع تصميم الأغلبية على تعيين “العامري” رئيسة للجنة المذكورة.

لذلك بدأت الأغلبية بالتصويت على مقترح تولية “نجاة العامري” رئيسة لجنة التنمية البشرية والشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية، فيما بقية المعارضة تصرخ وتستنكر وتتأسف على ما يحدث أمام أعينها، وفضلت الإنسحاب بعد أن علمت تمام العلم أن حزب العدالة والتنمية غير مرحب به ولا مكان له داخل جماعة أورير، وبعد أن تأكدت أنها خسرت كل الشيئ بعدما كانت تمني النفس في شغل منصب من مناصب المسؤولية، وبذلك إنسحب حزب العدالة والتنمية بعدما رفض أن يبقى لتأثيث المشهد والتصويت فقط على مقررات الأغلبية.

ما لا تعرفه ساكنة أورير حول دورة "الخميس الأسود" … الأغلبية تصوت والمعارضة "تُحيِّح"=======================================يظن الكثير من متتبعي الشأن المحلي بأورير أن سبب إنسحاب أعضاء حزب العدالة والتنمية هو ما قام به فرد من شبيبة حزب الإتحاد الإشتراكي من شغب، وما تَلى ذلك من عدم قبول الأغلبية إصدار بيان بآسم المجلس، في حين أن الحقيقة ليست كذلك؛ فبعد أحداث الشغب التي شهدتها الدورة، تَم إستكمال برنامج هذه الأخيرة باختيار رئيس لجنة التنمية البشرية والشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية، والتي تَرشح لها عضوان وهما، السيد "عبد الله كمانو" من حزب الأحرار و"المُنقلِب" على فريق المعارضة والمدعوم كذلك بأصوات الأغلبية، والسيدة "أمينة واهر" عن حزب "المصباح" والتي تعتبر من النشيطات داخل المجلس.إذن بناءا على ما سبق فلجنة المعارضة تَرشح لها عضوين فقط، وقبل إحالة ذلك على التصويت تدخل المستشار المثير للجدل "محمد أكجضاض" في إطار نقطة نظام، بَيَّن من خلالها المادة التاسعة عشر من دستور المملكة، والذي يؤكد على مبدأ تحقيق المناصفة بين الرجل والمرأة، هذا التدخل أَربك أعضاء الأغلبية؛ ودخل المجلس للمرة الثانية على التوالي في نقاش حاد بين فرقاءه، هذا النقاش الذي دام ما يَقرب نصف ساعة من "الكر والفر" بين تدخلات الأغلبية والمعارضة، مما جعل السيد "عبد الله كمانو" في خِضم صراع مَرير بين المعارضة أو بالأحرى مكونات حزب العدالة والتنمية التي تدعو إلى تحقيق مبدأ المناصفة؛ لتكون "أمينة واهر" رئيسة اللجنة، وبين مُكونات الأغلبية التي تُدعم تَرشح "كمانو" إلى الرئاسة، هذا الأخير قَرر سَحْب تَرشحه من رئاسة اللجنة، لتتصاعد هتافات الحمد والتكبير في صفوف المعارضة؛ باعتبار أن مرشحتهم هي الوحيدة لنيل منصب رئيسة لجنة التنمية البشرية والشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية الخاصة بالمعارضة.بعد أن سمعت الأغلبية قرار "كمانو" بسحب ترشحه لم تستصغ ذلك، منهم من آستنكر إنسحابه من التسابق نحو الرئاسة؛ ومنهم من دَفع بالسيدة "نجاة العامري" إلى منافسة "واهر" على الرئاسة، لكن مكونات المعارضة لم تقبل ذلك جملة وتفصيلاً، حين أكدت أن باب الترشيحات أُغلِق، بعدما كان منحصرا على "واهر" و"كمانو"؛ وبانسحاب هذا الأخير تبقى "أمينة واهر" هي الرئيسة باعتبارها المرشحة الوحيدة، لكن تدخلات وصراع المعارضة لم ينفع مع تصميم الأغلبية على تعيين "العامري" رئيسة للجنة المذكورة.لذلك بدأت الأغلبية بالتصويت على مقترح تولية "نجاة العامري" رئيسة لجنة التنمية البشرية والشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية، فيما بقيت المعارضة تصرخ وتستنكر وتتأسف على ما يحدث أمام أعينها، وفضلت الإنسحاب بعد أن عَلمت تمام العلم أن حزب العدالة والتنمية غير مُرحب به ولا مكان له داخل جماعة أورير، وبعد أن تأكدت أنها خسرت كل شيء بعدما كانت تُمني النفس في شغل منصب من مناصب المسؤولية، وبذلك إنسحب حزب العدالة والتنمية بعدما رفض أن يبقى لتأثيث المشهد والتصويت فقط على مُقررات الأغلبية..جريدة "أورير بريس"

Publié par ‎جريدة أورير Aourir Press‎ sur mercredi 23 décembre 2015

رابط مختصر