أكلو : زيارة ملكية متوقعة تحرك من جديد ملف تعويض ضحايا الفيضانات.

آخر تحديث : السبت 26 ديسمبر 2015 - 12:37 مساءً
2015 12 26
2015 12 26
أكلو : زيارة ملكية متوقعة تحرك من جديد ملف تعويض ضحايا الفيضانات.

بعد خبر الزيارة الملكية المتوقعة لزاوية سيدي بالجماعة الترابية لإثنين أكلو، والتي استنفرت كل المصالح المحلية، الإقليمية والجهوية، شهد دوار الزاوية بالجماعة عدة إصلاحات غرضا في تحسين جمالية ورونق المجال الترابي الذي من المحتمل أن تشمله الزيارة الملكية. الواجهة المقابلة والمحادية لضريح زاوية سيدي وكاك والذي غيرت فيضانات السنة الفارطة ملامحه تماما، شمله ورش كبير تحت إشراف المجلس الترابي لإثنين أكلو بمساعدة من جرافات وشاحنات وكالة الحوض المائي والتي أقدمت على هدم عدد من الدور الآيلة للسقوط، والتي تضررت من فيضانات سنة 2014. قرار المجلس الترابي الحالي في إحدى دوراته قبل شهرين والتي حسم من خلالها في أمر هدم الدور الآيلة للسقوط بمجال الجماعة وجد طريقه إلى التنفيد هذه الأيام موازاة مع خبر الزيارة الملكية المتوقعة، مما خلف موجة غضب واحتقان عارم حسب عدد من المتبعين اللذين وصفوا تحركات المجلس الترابي في سباق مع الزمن لأجل تغيير معالم الدمار الشامل الذي خلفته الفيضانات قبل سنة، بالمهزلة و محاولة خلق صورة مزركشة الألوان لتفادي غضبة ملكية متوقعة جراء التماطل الذي عرفه ملف تعويض ضحايا الفيضانات . عائلتان من دوار الزاوية إعترضتا على هدم منازلها حتى ولو كانت غير صالحة للسكن، يتعلق الأمر بعائلة “إجو طييب” و عائلة “لحسن أمحمد”، محتجين و معبرين للجريدة “بأن الوعود التي تلقوها من أفواه المسؤولين من الصعب أن تتحقق و لن يغامروا مرة أخرى و ويتخلون عن ملكيتهم ومنازلهم الخاصة بعد أن إنتظروا لمدة سنة ولم يتحقق أي شيئ لهم، ويضيفون بأن قرار الهدم جائر في حقهم”. فعاليات جمعوية من البلدة عبرت عن استغرابها عن ما أسموه بوقف تنفيد خطة الإغاثة التي رسمتها خلية من المتطوعين من نفس الدوار لإغاثة المنكوبين قبل سنة، حيث سبق وأن وضعوا إقتراحا فيما يخص تعويض ضحايا الفيضانات عن طريق توزيع بقع أرضية سيتم إقتطاعها من أحد الأراضي المهجورة بالدوار، ويضيفون بأنه على المتضررين أن يقوموا بتأسيس جمعية لأجل الحصول على شفاعة قانونية تتيح لهم صرف المساعدات المالية الموجودة بالحساب البنكي التي تلقتها الخلية والتي يستحيل صرفها بشكل فردي دون أي إطار قانوني، وبذلك يكون بمقدور الساكنة المتضررة تجهيز البقع على شكل ودادية سكنية إذا اقتضى الأمر والبحث عن شركاء محتملين لإنجاح المشروع. وبين هذا وذاك آمال معلقة على عاتق المنتخبين و كافة المساهمين في القطاعات الإجتماعية وكذا الفعاليات الجمعوية بالمنطقة، للمساعدة على تأهيل بلدة أكلو و تعويض ضحايا الفيضانات بكافة دواوير البلدة صونا لكرامة المواطن والساكنة القروية.

سعيد أبدرار.

رابط مختصر