جدل واسع حول تعيين كاتب عام ولاية جهة سوس ماسة درعة

آخر تحديث : الخميس 10 أكتوبر 2013 - 10:41 صباحًا
2013 10 10
2013 10 10
جدل واسع حول تعيين كاتب عام ولاية جهة سوس ماسة درعة

رافق تعيين كاتب عام ولاية جهة سوس ماسة درعة – عمالة أكادير إداوتنان جدل واسع في صفوف عدد كبير من رجال السلطة. إذ بعد ترقب وانتظار لنتائج الحركة الانتقالية داخل الإدارة الترابية، ظهرت منذ أيام قليلة نتائج نزلت كالصاعقة على رجال السلطة وأفجعت أغلبيتهم، سواء منها ما هم التنقيلات أو الترقيات.

  وتحدث بعض رجال السلطة، خاصة منهم “خريجو العهد الجديد”، كما يحلو لبعضهم إطلاق تلك التسمية على أنفسهم، عن كون المغرب لم يتغير بعد، وأن حصن الداخلية ما زال منيعا ومقاوما لكل رغبة في التغيير، كما أنه تبث لديهم أن الكلمة الأخير والفاصلة في الإدارة الترابية ما زالت رهينة لمنطق المحسوبية والزبونية.

  وتحدثت بعض المصادر عن عدد من الحالات من بينها حالة جد غريبة، اعتبرتها ذات المصادر، نادرة وتاريخية، تتعلق بحالة رجل سلطة سبق أن اشتغل بأكادير، وبعد تسجيل كثرة شكايات المواطنين وتذمرهم من تجاوزاته، خاصة من طرف من يتهمونه بالتورط في البناء العشوائي الذي عرفته المدينة ومشاكل دور الصفيح، تم تنقيله إلى جهة الغرب الشراردة، ليعود في أقل من سنة إلى مدينة إنزكان، وبعد شهور قليلة فقط، تتم ترقيته بقدرة قادر إلى منصب كاتب عام للولاية. وهو ما دفع رجال السلطة ومعهم المتتبعين للشأن المحلي إلى طرح العديد من التساؤلات حول من يقف وراء هذا التعيين؟ وهل ولد هذا الشخص وفي فمه ملعقة من ذهب؟ وهل هناك حزب يحميه, أو جمعية قوية تأويه؟

  وعلقت مصادر على الأمر بكونه يبدو وكأن وزير الداخلية، إما أنه لا علم له بالموضوع أو يتجاهل ما يحدث، تاركا المسؤولية للنافذين داخل وزارته العارفين بخبايا الوزارة، الذين ما زالوا يسلطون سياطهم على كل من طالب بأبسط حقوقه.

:أكادير إكسبريس

رابط مختصر