هيكلة التنسيقية الوطنية لأعضاء المجلس الوطني للإتحاد الدستوري بفاس وإصدار بلاغ رقم 1يحمل ويرصد إختلالات في التدبير المالي والإداري والتنظيمي والإعلامي للحزب

أحداث سوسآخر تحديث : السبت 2 يناير 2016 - 3:41 مساءً
هيكلة التنسيقية الوطنية لأعضاء المجلس الوطني للإتحاد الدستوري بفاس وإصدار بلاغ رقم 1يحمل ويرصد إختلالات في التدبير المالي والإداري والتنظيمي والإعلامي للحزب

أكد المصدر الحزبي على سيادة التواطؤ المفضوح والاهمال المتعمد في الدفاع عن ممتلكات الحزب من طرف الأمين العام الحالي مع فتح تحقيق حول مالية وممتلكات الحزب ووقف الطرد التعسفي لبعض صحفيي جريدة “رسالة الأمة”والمبني على تصفية حسابات سياسية صرفة والتحقيق في الاتلاف لأرشيف الحزب باعتباره الذاكرة التاريخية للأطر والمناضلين .

سجلت  التنسيقية الوطنية لأعضاء المجلس الوطني للاتحاد الدستوري ، في بلاغ رقم 1 ،سوء التدبير المالي والاداري والتنظيمي والاعلامي للحزب وانعدام الشفافية.

وأكد البلاغ على غياب الديمقراطية الداخلية والتواصل المؤسساتي،بين القيادة والقواعد الحزبية.

واعتبر أن ما يميز أداء الحزب غياب الوضوح في توزيع الدعم المالي المخصص لتمويل الحملات الانتخابية لمحطة 4 شتنبر الجماعية والجهوية.

وسجل ذات البلاغ  الذي توصلت “الجريدة” بنسخة منه ،عدم احترام مقتضيات القوانين  المنظمة للحزب خاصة عدم احترام الصلاحيات والاختصاصات المخولة للمسؤولين الحزبيين على المستويين الاقليمي والجهوي.

وأكد المصدر الحزبي على سيادة التواطؤ المفضوح والاهمال المتعمد في الدفاع عن ممتلكات الحزب من طرف الأمين العام الحالي .

ومن ضمن الاختلالات ،عدم التمحيص في مداخيل جريدة “رسالة الأمة”من الفترة الممتدة من 2005 الى سنة2015،والتي يشوبها الكثير من الغموض،يقول البلاغ.

على ضوء هاته التطورات ،طالبت التنسيقية الوطنية لأعضاء المجلس الوطني لحزب الاتحاد الدستوري ،والمشكلة من تمثيليات حزبية من مختلف الجهات والمناطق،والمجتمعة يوم أمس السبت2 يناير2016 بمدينة فاس.

بالتعجيل بعقد المجلس الوطني طبقا للفصل 29من القانون الأساسي باعتبار برلمان الحزب لأجل التقييم نتائج الحزب في الاستحقاقات الأخيرة والاستعداد لـ الانتخابات التشريعية القادمة.

مع فتح تحقيق حول مالية وممتلكات الحزب ووقف الطرد التعسفي لبعض صحفيي جريدة “رسالة الأمة”والمبني على تصفية حسابات سياسية صرفة.

والتحقيق في الاتلاف لأرشيف الحزب باعتباره الذاكرة التاريخية للأطر والمناضلين.

يشار الى أن اجتماع فاس كان فرصة لهيكلة تنظيمية للتنسيقية الوطنية لأعضاء المجلس الوطني للاتحاد الدستوري بإعلان محمد بنسعيدي رئيسا ،ومحمد فكري مقررا.

والتهيئ لخطوات تنظيمية ،وتوسيع قاعدة التداول وسط أعضاء وعضوات المجلس الوطني، وقرارات سياسية أخرى في غضون الأيام القليلة المقبلة.

2016-01-02 2016-01-02
أحداث سوس