البيان السنوي لفرع المركز المغربي لحقوق الانسان بالقليعة

أحداث سوسآخر تحديث : الجمعة 8 يناير 2016 - 3:41 مساءً
البيان السنوي لفرع المركز المغربي لحقوق الانسان بالقليعة

عقد فرع المركز المغربي لحقوق الانسان بالقليعة اجتماعا للوقوف على الأوضاع الحقوقية التي تعرفها الساحة المحلية والوطنية والدولية، ليعلن عما يلي: على المستوى الدولي: – إدانتنا لكل الأعمال الارهابية، التي وقعت بمختلف بقاع العالم. – تحميل المجتمع الدولي مسؤولية ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، من استفزازات واعتقالات وقتل على يد القوات الاسرائيلية. – دعوة شعوب العالم إلى احترام مبادئ حقوق الانسان، والقطع مع كل أشكال التمييز. على المستوى الوطني: نعلن عن استنكارنا لـ: – الزيادات في المواد الغذائية والماء والكهرباء وأسعار النقل. – اتخاد الحكومة لقرارات انفرادية، فيما يخص التقاعد. – الريع السياسي المتمثل في تقاعد الوزراء والبرلمانيين. – تدني مستوى التعليم والصحة بالبلاد. كما نعلن عن تضامننا مع الطلبة الأطباء، والأساتذة المتدربين، وتحميل الحكومة مسؤولية ما يقع، وندعو الحكومة المغربية إلى التراجع عن قرارها الجائر بخصوص فصل التكوين عن التوظيف. على المستوى المحلي: نعلن عن استنكارنا لـ: – توقف اشغال الصرف الصحي بالقليعة. – ضعف التغطية الأمنية، وما رافقه من أعمال اجرامية خطيرة، وانتشار لكافة أشكال المخدرات. – ارتفاع حوادث السير بالمدينة، بسبب الضغط التي تعرفه الطريق الرئيسية، وغياب إشارات المرور وممرات الراجلين. – احتلال الملك العمومي، من طرف أصحاب المقاهي والمحلات التجارية والصناعية، وأصحاب إفراغ المطامير والتجار المتجولين، الذين حولوا مجموعة من الشوارع والأزقة إلى أسواق عشوائية. – غياب النقل الجامعي. – الممارسات اللاقانونية للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب بالقليعة. – الوضع البيئي المتدهور، وغياب حدائق عمومية، ومساحات خضراء، وإلقاء بعض الفلاحين للنفايات الفلاحية الخطيرة، والتي تضر بالغابة. – إجهاز شركة العمران على غابات الأركان، التي تعد المتنفس الوحيد للساكنة. – الاكتظاظ التي تعرفه المؤسسات التعليمية بالقليعة. – قلة الموارد البشرية والآليات الطبية بالمراكز الصحية. – غياب مشاريع تنموية واجتماعية بالمنطقة. – تغييب المجلس الحضري للقليعة لفرعنا خلال اللقاء التواصلي مع جمعيات المجتمع المدني. وعليه فإننا نعلن عما يلي: – دعوة وزارة الداخلية إلى التسريع بفتح مفوضية للشرطة بالمدينة. – التسريع باستكمال انجاز شبكة الصرف الصحي، وتحميل المكتب الوطني للماء والكهرباء –قطاع الماء-، وعمالة إقليم إنزكان أيت ملول، والمجلس الحضري بالقليعة المسؤولية. – دعوة المجلس المسير لجماعة القليعة للالتزام بوعوده الانتخابية. – دعوة أصحاب الضيعات الفلاحية والمعامل إلى احترام قانون الشغل، واحترام البيئة. – تضامننا مع عمال وعاملات شركة الضحى المطرودين، ونطالب بالتسريع إلى إعادتهم للعمل مع تعويضهم عن أيام الطرد. – تضامننا مع الطلبة، وتحميل المسؤولية للمسؤولين الذين منحوا رخصة النقل لشركة ألزا، دون استحضار نقل طلبة القليعة. – دعوة السلطات المحلية لتحرير الملك العمومي. – تضامنا مع تجار السوق الجديد بالقليعة. – تحميل المجلس الاقليمي بإنزكان أيت ملول، مسؤولية الأوضاع بالقليعة، بغياب برمجة مشاريع اجتماعية وتنموية بها. – دعوة وزارة الصحة لتشييد قسما للمستعجلات، ومد المركز الصحي الجماعي بأطر طبية، لتتناسب والكثافة السكانية التي تعرفها المدينة. – دعوة النيابة الاقليمية للتعليم بإنزكان أيت ملول، لبرمجة مؤسسات تعليمية جديدة، للحد من مشاكل الاكتظاظ. وفي الأخير، ندعو كافة المنخرطين إلى الالتفاف حول المكتب، والاستعداد لخوض وقفات احتجاجية للمطالبة بحقوق الساكنة القليعية.

عن المكتب المحلي بالقليعة

2016-01-08 2016-01-08
أحداث سوس