من لا تفرق بين جنوب افريقيا وبوركنافسو تحاول إقصاء مراسلي وصحافي سوس من ندوة الطاوسي

أحداث سوسآخر تحديث : الأحد 13 أكتوبر 2013 - 1:30 صباحًا
من لا تفرق بين جنوب افريقيا وبوركنافسو تحاول إقصاء مراسلي وصحافي سوس من ندوة الطاوسي

حاولت المكلفة بالتواصل بجامعة الفهري إقصاء مراسلي وصحافيي منطقة سوس من طرح الأسئلة خلال اللقاء الصحافي الذي عقده المدرب رشيد الطاوسي بعد نهاية لقاء المنتخبين المغربي والجنوب إفريقي .

السيدة المكلفة بتسيير الندوة وفي تصرف غريب يزكي سياسة الجامعة وحساسيتها  لكل ما يمث بصلة لجهة سوس ماسة درعة اقتصرت على الزملاء الصحافيين الوافدين على أكادير لتغطية اللقاء متجاهلة محترفي ومتسبي مهنة المتاعب بسوس .

تصرف هذه السيدة آثار غضب واستياء عدد من الزملاء الذين طالبو من السيدة في نقطة نظام أن تمنح الفرصة أيضا لبعض من مراسلي وصحافي الجهة لطرح تساؤلاتهم وهو ما لم تتقبله هذه السيدة التي سجل لها التاريخ الخطأ الكبير الذي ارتكبته يوم الخميس خلال الندوة التي سبقت لقائي الافتتاح حيث قدمت لعموم الصحافيين لائحة تبين أن المنتخب المغربي سيقابل فريق بوركينا فاسو من أجل التوقيع عليها قبل الدخول للقاعة .

الزملاء الصحافيين والمراسلين قرروا الانسحاب من قاعة الندوة تاركين المجال للسيدة لممارسة الإقصاء شأنها شأن جامعتها ، غير أنهم تشبتو بمقابلة المدرب الطاوسي خارج القاعة والذي استجاب لطلبهم بكل طواعية وتواضع  وعقد معهم ندوة صحافية في الهواء الطلق بعيدا عن هواء لغة الاقصاء والحكرة .

فماذا تنتظر ممن لايفرق بين جنوب إفريقيا وبوركينا فاسو ،وتسند له أمور تنظيم التواصل الذي لايثقنه أصلا ،  على كل حال الجميع أصبح يعلم اليوم  أنه إذا أسندت الأمور لغير أهلها فانتظر ساعة التغيير بجامعة الفهري وأعوانه .

2013-10-13 2013-10-13
أحداث سوس