احداث جهوية
أحداث سوس السبت 9 يناير 2016 - 14:11

أكادير: إستنكار جمعيات و ساكنة الأحياء المحيطة بكارفور ضد رغبته في بيع الخمور.

قدمت الساكنة و الجمعيات النشيطة بالأحياء المحيطة بالسوق الممتاز كارفور الكائن بشارع الحسن الأول بأكادير ، عريضة إستنكارية للسيدة الوالي و السلطات المعنية الأخرى ، ضد رغبة هذا الأخير بإحداث جناح خاص بالخمور و ذلك بعد صدور مقال حول الأمر بأحد المنابر الإعلامية المحلية المشهورة .
و تأسف و تستنكر الساكنة و الجمعيات هذه الرغبة بما أن السوق المعني يقع وسط أحياء شعبية بها كثافة شبابية كبيرة و تضم عددا من المؤسسات التعليمية العمومية و الخصوصية و المعاهد و الإدارات و مصحة . وهذه المنطقة غير مصنفة سياحيا و ليست بها ساكنة أجنبية .
و عليه تطالب الساكنة و الجمعيات التالي :
* عدم ترخيص السلطات للسوق الممتاز ببيع الخمور إن تقدم بالطلب و سحب الترخيص في حالة توفره عليه .
* التعبئة الشاملة على جميع الأصعدة للتعريف بالمشكل و لتفادي الإضرار الاجتماعية
و التربوية للخمور .
* التأكيد على إن المنطقة شعبية و ليست سياحية .
* إحتفاظ الساكنة بحقها في اللجوء إلى كل الوسائل المشروعة لحماية أمنها و أمن أبنائها .
و لا يخفى على أحد المشاكل التي تسببها تعاطي الخمور بين اليافعين و الشباب ،
و خصوصا مرتادي المدارس و إندفاعهم التلقائي نحو مثل هذه التجارب و يتزايد الخطر إن أضحى الحصول على المشروب سهلا و رخيصا .
و سبق للمجتمع المدني أن طالب والي جهة سوس ماسة في فبراير 2012 ، بعدم الترخيص للسوق الممتاز الجديد ببيع الخمور وسحب الترخيص في حالة توفره عليه ، في عريضة وقعتها الساكنة و 25 جمعية لأن المنطقة شعبية و ليست سياحية ، و لتفادي الأضرار الاجتماعية و التربوية للخمور .
كما تود الساكنة و الجمعيات أن يؤكدوا أنهم لا يحملون أية ضغينة للسوق الممتاز
و أغلبهم من زبنائه الدائمين كما أن هذه العريضة هدفها الوحيد و الأوحد هو تجنب الأضرار الاجتماعية و التربوية للخمور و خوفهم المشروع على فلذات أكبادهم و مجتمعهم دون أية توجهات لا سياسية و لا إديولوجية . كما يتقدمون بالشكر و الإمتنان لكل من دعم الحملة
و خصوصا من تطوع من تلقاء نفسه لها .

عبد الجليل لطوف
يناير 2016