توقيف مغاربة باليونان بحوزتهم أوراق وجوازات سفر سورية وأفغانية‏ .

آخر تحديث : الإثنين 11 يناير 2016 - 1:25 مساءً
2016 01 11
2016 01 11
توقيف مغاربة باليونان بحوزتهم أوراق وجوازات سفر سورية وأفغانية‏ .

عبدالمجيد مصلح

اتخاذ الشباب المغربي تركيا قاعدة للحصول على الأوراق المزورة زاد في رغبتهم للسفر نحوها وبدل مجهود مادي ومعنوي لمغادرة بلدهم الأصلي المملكة المغربية ثم إلى أوربا، هؤلاء الشباب لهم أحلام كبيرة وكثيرة يسافرون لتحقيقها وخوض تجربتهم الأولى عبر مطار محمد الخامس في اتجاه تركيا وهناك تستقبلهم شبكات منظمة لتسهيل عملية المرور لبلدان الجوار حيث يحصلون على هويات مزورة لبلدان عديدة بما فيها الجنسية السورية والأفغانية، وذلك ما حصل بالفعل حيث  أوقفت المصالح الأمنية لدولة اليونان مجموعة كبيرة من المغاربة وبحوزتهم جوازات سفر أفغانية.

رحلة السفر من تركيا إلى اليونان تحتاج لمسافات بعيدة، ومحاولات الشبكة المنظمة لتهجير المترشحين من جنسيات مختلفة توصيلهم لحدود بلاد أوربية أغلبها تكون ناجحة وذلك باتفاق مسبق مع بعض حراس الحدود، حيث  يواجه خلالها المترشح للهجرة السرية لمصير مجهول مرورا بدولة تركيا قبل الوصول إلى اليونان وهناك يسلم بعضهم نفسه على أمل أن ينال عطف السلطات اليونانية بعد اكتشافهم للجنسية التي يحملون وهي الجنسيات التي تم الإتفاق بين كل الدول الأوربية منح أصحابها حق اللجوء السياسي.

إلا أن طموحهم كان أكبر، وهذا من حقهم لكن الحل ليس في الهجرة وإنما في التفكير الجيد والصبر وتعلم مهنة معينة والعمل وكسب الخبرة وربما فتح مقاولة خاصة والولوج إلى الثروة في بلدك الأصلي المغرب، فالدول الأوربية ليست كما يتصور الكثير من الشباب في المغرب، “غير سير وبيع شويا ديال المخدرات ورجع للبلاد بالمرسديس ودخل للمغرب تفطح على بنات وأولاد الدرب”.

من يهاجر إلى أوروبا بدون أوراق ينتظره:

حياة سرية بئيسة، انعدام الشغل، التنقل في السكن يوم هنا ويوم هناك، استنفاد مخزون الأصدقاء والعائلة ثم المبيت في العراء، (النصرانيات عــاقو وفاقو ما بقاوش يتيقو في الأعراب..)

ثم بعد سنة يعجز المهاجر السري عن العودة لأن عودته مشروطة في دهنه الصغير بالسيارة وبالرصيد وهذا ما يعجز عنه غالبيتهم ويتحولون إلى شواذ وعاهرات أو إلى تاجر صغير في المخدرات مما يفتح له أبواب السجون الأبدية.

بغض النظر عن الأسباب المعروفة والشرعية لهجرتهم نحو المجهول لابد من التأكيد على أن شرطة اليونان و بمجرد القبض عليهم داخل ترابها قامت بسجنهم حفاظا على أمنها دون الاكتراث بقوانين المنظمات الدولية والتأويلات الخاطئة بضرورة استقبال المهاجرين السريين.

مند زمن بعيد ونحن نسمع أنه من مر بالدول الشرقية بصفة غير شرعية ويسقط في شرطة هذه الدول كبولونيا وكرواتيا وروسيا الخ،إلا ويكون مصيره السجن، والمعروف  عن سجون هذه الدول العذاب والقهر والنسيان.

رابط مختصر