عامل عمالة انزكان ايت ملول يدعو إلى محاربة البشاعة في المدن.

آخر تحديث : الأربعاء 13 يناير 2016 - 12:42 مساءً
2016 01 13
2016 01 13
عامل عمالة انزكان ايت ملول يدعو إلى محاربة البشاعة في المدن.

دعا عبد الحميد الشنوري، عامل عمالة انزكان ايت ملول، رؤساء الجماعات الترابية التابعة للعمالة إلى الانخراط بقوة في المخطط المديري للتهيئة الحضرية لأكادير الكبير وذلك لمحاربة ما أسماه ب “البشاعة” التي أصبحنا نراها كل يوم في المدن، والمتمثلة في قبح البنايات وحركة السير والجولان و استشراء العنف الحضري. الشنوري، الذي كان يتحدث يوم أمس الثلاثاء 12 يناير أثناء أشغال الدورة العادية لمجلس العمالة، قال بأنه يجب العمل على استغلال هذه “الفرصة التاريخية” التي تهدف من بين أشياء أخرى إلى تقوية الوظائف الأساسية للتكتلات العمرانية بأكادير الكبير ومعالجة إشكالات الانفجار الديمغرافي والتحديات المناخية والجغرافية. وفي ذات السياق، قدم محمد رضا الشرقاوي، مدير الوكالة الحضرية لأكادير، عرضا تمحور حول التوجهات الكبرى للمخطط المديري للتهيئة الحضرية لأكادير الكبير المتعلقة بعمالة إنزكان ايت ملول، حيث كشف في معرض حديثه بأن المشروع يعمل في اتجاه الحد من التباينات المجالية بين الجماعات الترابية ودعم البنيات التحتية الكفيلة بالاستجابة لتطلعات الساكنة التي تجاوزت عتبة المليون ومائتي ألف نسمة. وبعد تشخيصه لمجموعة من التحديات التي تواجه أكادير الكبير من قبيل الطفرة الديمغرافية التي تشهدها بعض المناطق كالقليعة التي وصل فيها عدد السكان إلى 83 ألف نسمة، انتقل الشرقاوي لاستعراض أبرز المشاريع المسطرة تحت يافطة المخطط المديري، حيث أشار إلى اقتراح شبكة طرقية منسجمة عبر خلق مدارات خارجية تربط مكونات أكادير الكبير، من أبرزها طريق التفافية لربط الطريق الوطنية رقم واحد والطريق السيارA7، طريق هامشية تضمن الوصول إلى الميناء، تمديد الطريق الهامشية في اتجاه الشمال، طريق التفافية للنقل نحو الشرق والجنوب، طريق التفافية حول انزكان وايت ملول والقليعة وبيوكرى وطريق مزدوج إضافي على الطريق الوطنية رقم 10. كما يبرمج المخطط الذي يمتد 25 سنة وينقسم إلى ثلاثة مستويات من الأهداف (حالي، متوسط، بعيد) بناء مركز استشفائي ضمن مشروع القطب الجامعي والتكنولوجي، منطقة للأنشطة الرياضية حول ملعب أدرار، قطب فلاحي بجوار المشروع الصناعي لتحويل المنتجات البحرية بتكاديرت، منطقة لوجيستيكية جنوب القليعة وسيدي بيبي، القطب التكنولوجي المرتبط بالمنطقة الفلاحية لسهل اشتوكة وتشييد المسرح الوطني لأكادير. وأضاف الشرقاوي بأن المخطط يهدف أيضا إلى جعل واد سوس أساس التنمية بالمنطقة وذلك بإعادة الاعتبار إليه عن طريق تهيئة الموقع وإنعاش الفضاء الذي يمتد على مساحة 3000 هكتار والقادر على استيعاب ساكنة تقدر ب400 ألف نسمة. هذا، ولم يخف بعض رؤساء الجماعات الترابية أثناء المداخلات التي أعقبت العرض امتعاضهم مما أسموه الحضور الباهت للجماعات التي يمثلونها في التصورات التي أتى بها المخطط المديري للتهيئة العمرانية لأكادير الكبير، حيث طلب رئيس جماعة ولاد دحو بإدراج مشروع بناء قناة صارفة على واد اوركا للحد من مخاطر الفيضانات لتحول الوادي إلى رافعة للتنمية عوض أن يكون نقمة على السكان، على حد تعبيره. طارق البركة.

رابط مختصر