المقاربة الأمنية كحل للقضاء على الانحراف بالاخصاص!!

آخر تحديث : الخميس 14 يناير 2016 - 2:38 مساءً
2016 01 14
2016 01 14
المقاربة الأمنية كحل للقضاء على الانحراف بالاخصاص!!

تعرف الاخصاص كسائر المناطق بالمغرب “وإن لم يكن بشكل كبير بمدينتنا ” تنامي ظاهرة انحراف الشباب والقاصرين وتبقى الأسباب التي تقف وراء تنامي هذ الظاهرة تفشي البطالة في صفوف شباب المدينة ، بحيث يبقى معظمهم ضحايا الهدر المدرسي وانعدام فرص شغل قارة ويبقى من أهم االاسباب إغلاق مرافق التنفيس و الترويح الخاصة بالشباب كالمؤسسات “الاشباح” (دار الحي,دار الشباب, المركب السوسيو الرياضي للقرب) و الافتقار إلى البنية التحتية الضرورية وانعدام ملاعب القرب، وملاعب الأحياء ليبقى انعدام الفضاءات الرياضية واغلاق المؤسسات الخاصّة بالشباب والأطفال، العامل الرئيسي الذي يجعل التسكع في المقاهي والشارعَ هما المتنفّس الوحيد للشباب والقاصرين وهناك يتعلمون كل أنواع الموبقات. تتواجد ببلدية الاخصاص مؤسسات تعد على الأصابع وجودها كعدمها ،لا تفيد في شيء أبوابها مغلقة على طول السنة حتى أصبحت مرتعا للعناكب والصراصير كأنها شيدت لايواء هذه الحشرات ومن بين هذه المؤسسات دار الحي هذه الاخيرة شيدت في اطار البرنامج الافقي 2011 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتي تتوفر على تجهيزات تهم اساسا ادوات مكتبية و ومهنية كالخياطة و الفصالة و الاعلاميات، هذه المؤسسات وجب استغلالها كفضاء عمومي، في التنشئة الاجتماعية، والثقافية، وفي محاربة الهدر المدرسي والانحراف، لكي تساهم في دعم قدرات الناشئة، رياضيا وترفيهيا وتهذيب النفوس، بالإضافة إلى ترسيخ قيم التربية على المواطنة والتسامح لديها، وتشجيعها على التعايش والتضامن وتسهيل اندماجها وقبولها بالآخر، وتحليها بروح المسؤولية من خلال النهوض بأعمال وأنشطة التأطير والتكوين والتحسيس وتقريب الخدمات الاجتماعية والتربوية من السكان وتشجيع الإدماج الاجتماعي. في الأخير نتمنى أن يتم تغليب منطق العقل والحكمة والعمل على نهج مقاربة التنمية الاجتماعية و إيجاد حلول واقعية وعملية لهؤلاء الشباب عوض المقاربة الامنية ،من أجل تنمية المنطقة التي تعرف تهميشا ممنهجا والكف عن اهدار أموال الشعب في ما لاينفع .فهل من اذان صاغية تستجيب؟.

images-4
رابط مختصر