رهانات 2020 هي اشكالية تسويق المنتوج السياحي بتزنيت

آخر تحديث : السبت 16 يناير 2016 - 1:24 مساءً
2016 01 16
2016 01 16
رهانات 2020 هي اشكالية تسويق المنتوج السياحي بتزنيت

تزنيت: عبدالله بيداح

 نظمت المندوبية الجهوية للسياحة باكادير بشراكة مع جمعية “تايري نواكال” والفاعلين  في القطاع السياحي مائدة مستديرة يومه الثلاثاء 13 يناير 2016 بتزنيت حول اشكالية تسويق المنتوج السياحي للاقليم الذي يتميز بمؤهلات  كبيرة ومميزة على صعيد  كل واجهاته الشاطئية والجبلية والسهلية .

    وخلال هذا اللقاء  استمع الحاضرون الى مداخلة المندوب الجهوي للسياحة السيد عبد العزيز فطواك الذي ذكر ببرامج المرسومة  في شقها المتعلق باقليم تيزنيت كعقدة البرنامج الجهوي للسياحة 8 مشاريع بقيمة استثمارية 160 مليون و كذلك  برنامج تنمية السياحة القروية الطبيعية 11 مشروع  بكلفة استثمارية 61 مليون  و كذلك بمشاريع برامج للسياحة التضامنية تربط  وكالة التنمية الاجتماعية و المجلس الإقليمي لتيزنيت مع ذكر أهمية المطار الترفيهي الجديد  الذي اهتمت السلطات المحلية  لاخراجه لحيز الوجود .

    كل هذه البرامج ستساعد البنيات التحتية على تأهيل و تثمين المجال السياحي الاقليمي  الذي  يتميز  بتعدده و غناه  على المستوى التراثي، العمراني، التاريخي، الطبيعي و الايكولوجي لكن  الاختلالات البنيوية  والتنظيمية  تنعكس على نجاعة المنظومة التسويقية و هو الأمر الذي أثاره  ممثلوا وكالات الاسفار الحاضرة ( كوكالة هوليداي سرفيس، اوريون تريك، ميد ترافل ، ايونيفار هوليداي، تيزنيت اسفار، ووكالات اخرى…).

     وقد انصبت جميع التدخلات  في ضرورة بلورة منتوج سياحي  قابل  للتسويق  كمنتوج المشي على الارجل، السياحة الروحية عبر المدراس العتيقة و الزوايا بمنطقة تافراوت، منتوج النقوش الصخرية لجلب  فئة الباحثين  و علماء الآثار و منتوج  القفز السياحي بالمنطاد، ومنتوج تسلق الجبال ومنتوج المخازن والقصبات كذلك اثأر الحاضرون ضرورة تنظيم النسيج المهني الجمعوي ودعمه من طرف الفاعلين المحليين من الهيئات المحلية والجهوية، و قد اثيرت كذلك تجربة المجلس الاقليمي للسياحة باشتوكة  ايت باها كنموذج مدعم ماليا من طرف المجلس الاقليمي .

    كما شددت كلمات مجموعة من المتدخلين الفاعلين، في مجالات وكالات السياحة والنقل الجوي و السياحة الثقافية والدينية، على توحد بعض الفضاءات والمنتوجات السياحية بالإقليم، داعين إلى الإهتمام الأولي بها وتثمينها وإحيائها، قبل الحديث عن تسويقها، الذي توجب أن يكون جماعيا وعلى المستوى الدولي، مبرزين في ذلك تجارب دول عالمية، و مشيرين إلى أن خطر المنافسة يجب أن يسشعر من الدول المنافسة، وليس المنافسين المحليين.

     و اختتم هذا اللقاء بتفاؤل الحاضرين بمستقبل سياحي للإقليم الذي يتقدم بخطى حثيثة لبلوغ الرقي المنشود  بتعبئة كل الطاقات البشرية العاملة بالقطاع.

رابط مختصر