طريقة الاحتفال بالسنة الأمازيغية داخل القاعات سيقضي على هذا الموروث

أحداث سوسآخر تحديث : الثلاثاء 19 يناير 2016 - 10:34 صباحًا
طريقة الاحتفال بالسنة الأمازيغية داخل القاعات سيقضي على هذا الموروث

محمد بوسعيد

“إيض إيناير ” هو موروث امازيغي متجدر في التاريخ ، له علاقة باحتفال برأس السنة الأمازيغي ،وهو موروث للامادي للأمازيغيين يخلد بإعداد أكلة “تاكلا ” تهيئ من الدرة وتقدم بزيت الأركان ويدس فيها علفه الثمر “أغرمي “. غير أنه وبفعل المتغيرات الحداثية و تغير العقليات ،بعد ان كان الأمازيغيين يجتمعون على هذه الأكلة بالدواوير،أصبحت الطقوس التقليدية فلكلورا سنويا يسعى منه المنظمون لجمع الأموال ببيع التذاكر ،وكذلك مهرجانا سنويا تستدعى إليه النخبة من الساكنة ،ليفقد بذلك نكهته و بصمته الثقافية و التراثية . لذلك و بحكم ما نعيشه اليوم من احتفالات داخل القاعات ،لا يمت صلة بما هو موروث ،لأن ترسيخه يقتضي إشراك الساكنة بكل نخبها .ولهذا يعتقد المتتبعون أنه سوف يتم القضاء عليه إذا استمر الأمر بما هو عليه الآن كما نراه عند عدة جمعيات التي تسير على هذا النهج .فالمطلوب إذن هو ترسيخ الموروث بالتقرب من الساكنة المحلية بجميع شرائحها دون النخبوية و الإقصاء .في هذا النهج سار طلبة الباحتين في ماستر السياحة و التواصل بجامعة ابن زهر بأكادير ،حيث احتفلوا بالسنة الأمازيغية إيض يناير 2966 في دورتها السادسة ،وذلك بشراكة مع المجلس الجهوي للسياحة بأكادير تحت شعار “سوس تستقبل نكهات المغرب “.ففتحوا أبوابهم للجميع مجانا و حضرت الساكنة بمختلف أطيافها ،بغية ترسيخ هذا الموروث للأجيال الحالية ،وعرض من خلال هذا الحفل أزيد من 160 طبق تمثل أرجاء المملكة كبلد متنوع ،فضلا عن مجموعة من لوحات فنية كمجموعة إمغران ،كناوة ،مجموعة حساني الكدرة .هذا وشدد المنظمون على أن يتم الاحتفال بالسنة الأمازيغية المقبلة في فضاء عمومي للتقرب أكثر إلى الساكنة .

.

2016-01-19 2016-01-19
أحداث سوس