جمعية الرشاد لحي البلاليع بتارودانت تنظم أمسية فنية ثقافية بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2966 + صور

أحداث سوسآخر تحديث : الثلاثاء 19 يناير 2016 - 10:43 صباحًا
جمعية الرشاد لحي البلاليع بتارودانت تنظم أمسية فنية ثقافية بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2966 + صور

فهد داحي ترسيخا للهوية الأمازيغية، وسعيا وراء تثبيت مقومات الثقافة الأمازيغية لدى الشباب، وتحت شعار: ” التقويم الأمازيغي هوية وتاريخ “ إحتضنت ساحة حي البلاليع يوم السبت 16 يناير 2016، ابتداء من الساعة الرابعة مساء، أمسية فنية ثقافية نظمتها جمعية الرشاد للتنمية والتضامن والعمل الاجتماعي لحي البلاليع تارودانت بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2966 ويعتبر هذا الحدث التاريخي الهام مناسبة لربط أواصر التعاون والتضامن بين مختلف المكونات الأمازيغية وفرصة لتذكر واجب النضال و التضحية من أجل الحفاظ على الهوية الأمازيغية . عرف الحفل حضور متميز لجمهور غفير من ساكنة حي البلاليع و ساكنة مدينة تارودانت وعدد من النشطاء الأمازيغ من مختلف مناطق الإقليم ، وكذا حضور السيد محمد لمين مندوب وزارة الثقافة بتارودانت و السيد مصطفى الشاطر النائب الرابع للمجلس الإقليمي لتارودانت و مستشار بالمجلس البلدي و بعض ممثلي المنابر الإعلامية وعدد من ممثلي الجمعيات المحلية و ممثل السلطة المحلية. افتتح هذا الحفل الذي تألق في تقديمه الأستاذ العربي صويفي و الطالبة فاطمة الزهراء غاشم، بآيات بينات من الذكر الحكيم رتلتها الطفلة أسماء بوكرن من براعم الجمعية، تم ألقيت رئيسة الجمعية السيدة حليمة شعبيطة كلمة ترحيبية بإسم الجمعية وشكرت من خلالها الحضور على تلبية الدعوة وهنئتهم بحلول السنة الجديدة، تلتها مداخلة الناشط الأمازيغي السيد عبد المومن الزويت حول رمزية الاحتفال بالسنة الأمازيغية و شدد على أهمية الإحتفال بهذه المناسبة لترسيخ الوعي بالهوية والثقافة الأمازيغيتين، وكذا التعريف بمختلف أَوْجُهِ الإبداع الثقافي والفني. بعد ذلك قدم السيد العربي صوفي نبذة تاريخية عن رأس السنة الأمازيغية، إذ يعود تاريخ هذا الحدث العظيم إلى سنة 950 قبل الميلاد حينما استطاع الأمازيغ دخول مصر الفرعونية بعد الانتصار عليها في حروب عمرت طويلا وتمكنوا من تأسيس الأسرة الثانية والعشرين بقيادة الزعيم الامازيغي»شاشنق» أو «شيشونغ» واعتبر هذا الانتصار تدشينا لتأريخ أمازيغي قائم تناقلته الأجيال.، كما حملت الكلمة رسالة مفادها أن رأس السنة الأمازيغية يجب أن يكون عطلة وطنية و عيدا رسميا، اعترافا منا بجميل الأجداد وبمجدهم وحفظا للذاكرة الجماعية من الاندثار والطمس الذي طالها لمدة غير يسيرة عوض التبجيل والاحتفال بأعياد متجاوزة أكل عليها الدهر وشرب ولم يعد هناك من داع لوجودها خاصة أنها ذات حمولة ايديولوجية ضيقة، بئيسة وغير بريئة…

و قد تضمن هذا الحفل وصلات موسيقية من تقديم فرقة الفنون للإنشاد برئاسة المنشد محسن و فرقة التراث الأمازيغي برئاسة الرايس العربي، و فقرات فلكورية من فرقة أحواش إثران سوس تارودانت برئاسة توح ميلود، التي أضافت أجواء مميزةً على هذا الاحتفال البهيج، و مجموعة نجوم الرشاد لدقة الرودانية ، بالإضافة إلى مشاركة الطالب رشيد الوتاني بقصيدة أمازيغية، حيث تم توزيع على الحاضرين أكلة “عصيدة “ المعروفة أمزيغيا ب ” تكلا “ التي تدخل ضمن الموروث الثقافي الأمازيغي يتم إعدادها بمناسبة دخول السنة الأمازيغية الجديدة. كما تم توزيع الجوائز على الأطفال الفائزين بالمسابقة ” لعبة الكبرى ” التي نظمتها اللجنة المكلفة بالأنشطة التربوية و الترفيهية صباح يومه، و تقديم شواهد تقديرية لكل من ساهم وشارك في تنظيم و إنجاح هذا الحفل البهيج، بالإضافة الى تقديم جائزة أكلة ” تكلا ” التي حصلت عليها أحد الحضور بعد أن صادفت نواة التمر داخل طبقها. وقد إختتم الحفل على ايقاع نغمات و رقصات فرقة أحواش إثران سوس تارودانت

2016-01-19 2016-01-19
أحداث سوس