ساكنة منطقة أفلا واسيف بأيت مزال يدقون ناقوس الخطر لإنقاذ المدرسة العتيقة ” تمزكيد أوسرير ” من بطش أحد الجمعيات

آخر تحديث : الخميس 21 يناير 2016 - 9:55 صباحًا
2016 01 21
2016 01 21
ساكنة منطقة أفلا واسيف بأيت مزال يدقون ناقوس الخطر لإنقاذ المدرسة العتيقة ” تمزكيد أوسرير ” من بطش أحد الجمعيات

تعتبر المدرسة العتيقة ” تمزكيد أوسرير” من أعرق المدارس الدينية بجهة سوس ماسة عامة وبجهة إشتوكة أيت بها خاصة؛ وتقع على الضفة الجنوبية لوادي أيت مزال – والمسمى قديما أسيف أوساغوغ – بين قريتي سيصيض وبيوكرى بمنطقة أفلا واسيف – جماعة أيت مزال – دائرة أيت باها – إقليم شتوكة أيت باها، ولا يعرف تاريخ بنائها بالتحديد، غير أن بعض الوثائق والمخطوطات والرسوم تشير إلى أنها كانت موجودة منذ أربعة قرون، وتدل بعض المصاحف التي وجدت في خزانتها على ما قامت به هذه المدرسة من دور فعال في تعليم القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، الى جانب ما تقوم به من الإفتاء وفصل المنازعات الفردية والقبلية هذه المدرسة التي كانت في الماضي بالنسبة لطلبة العلم، منهلهم العذب ومجلسهم الحافل، وملاذهم الآمن، واشتهرت بما قامت به من الأعمال الخالدة والأدوار الكبيرة، وما مرت به من المراحل، وقطعته من الأشواط عبر التاريخ في الدفاع عن حوزة الدين والقيم الروحية، ونشر العدالة في المعاملات بين الناس ؛ وتم تجديد وتوسيع كلي لهذه المدرسة في سنة 1996م؛وتأسيس جمعية لتسيير أمورها والمحافظة على إستمراريتها كثرات تاريخي بالمنطقة؛ إلا أنه اليوم مع الأسف الشديد تراجع دور هذه المعلمة التاريخية بشكل خطير جدا ينذر بإحتظارها؛ نظرا لسوء التذبير العقلني وسوء التسيير الراشد للجمعية المنوط اليها تسيير شؤون المدرسة؛ وما زاد الطين بلة هذه الأيام هو تماطل رئيس جمعية المدرسة العتيقة تمزكيد اوسرير وتملصه من عقد الجمع العام ؛ الشيء الذي دفع بأهالي وسكان المنطقة الى رفع عريضة للمطالبة بعقد الجمع العام لهاته الجمعية المنوط اليها تسيير شؤون هذه المؤسسة الدينية في أجل اقصاه التاسع والعشرين من الشهر الجاري وتم التوقيع عليها من طرف ساكنة المنطقة؛ لترفع الى السيد رئيس الجمعية وكذا قائد قيادة ايت باها . وجاءت هذه الخطوة التصعيدية بعد مرور أزيد من ثلاث سنوات والجمعية لم تجدد مكتبها ولم تكلف نفسها عناء عقد جمع عام يضمن للمدرسة سيرورتها التاريخية والدينية فإلى متى سوف تسند أمور هذه المعلمة التاريخية إلى غير أهلها؟ . :أحمد الهلالي

رابط مختصر