تأجيل متابعة ثلاثة أشخاص متهمين باقتحام مسجد للنساء بضواحي تارودانت.

آخر تحديث : الخميس 21 يناير 2016 - 4:16 مساءً
2016 01 21
2016 01 21
تأجيل متابعة ثلاثة أشخاص متهمين باقتحام مسجد للنساء بضواحي تارودانت.

أجلت استئنافية اكادير مؤخرا، النظر في ملف قضية ثلاثة أظناء، متابعين في قضية اقتحام مسجد للنساء بمنطقة أولاد ترنة ضواحي تارودانت، الى غاية ، ووفق مصادر “المساء”، فقد سبق وأن أدانت ابتدائية تارودانت الاشخاص الثلاثة، حكم عدد 2609/2015 -تتوفر “المساء” على نسخة منه- بأربعة اشهر موقوف التنفيذ وأداء غرامة مالية نافذة قدرها 500 درهم والحكم على الأظناء بأدائهم لفائدة المطالب بالحق المدني، وتعويضا مدنيا قدره 10000 درهم، والحكم بإرجاع الحالة الى ما كانت عليه قبل الإعتداء. وجاء صدور الحكم السابق، بعد أن بادر الأظناء خلال السنة الفارطة، الى الاعتراض على بناء مسجد خاص للنساء،حيث عمدوا إلى إغلاق أبواب الثلاثة للمسجد بدون سند قانوني، وكذا إخراج العمال المشتغلين بداخله بالقوة والتهديد، مبرر أن المسجد المذكور، وهو عبارة عن زاوية صوفية، تتلى فيها الأمداح ويقام فيه الموسم السنوي “الرمى”، هذا في وقت تؤكد فيه جمعية الخير المشرفة على أشغال البناء، أن المكان موضوع النزاع هو مسجد خاص بالنساء، ويدخل ضمن مشروع نموذجي متكامل، الى جانب مسجد الرجال وكتاب قراني لتحفيض القران الكريم ومشيد على مساحة إجمالية تقدر ب 520 متر مربع من ضمنها 320 متر مربع خاصة للرجال، وباقي المساحة مخصصة لمسجد النساء وكتاب قراني. وتشير الجمعية، أن مسجد النساء الذي تعرض للإقتحام، كانت تقام فيه، على مدى ثلاث سنوات الفارطة وعلى امتداد أيام ما يسمى بحفل “الرمى”، حيث تمارس بداخله أشكال المجون والرقص، وهو ما يعد انتهاكا صريحا لحرمة مكان مقدس تقام في الشعائر التعبدية، واعتبر هؤلاء، أن إدعاء الأظناء بأن المسجد المذكور عبارة عن زاوية مجرد محض افتراء، الغاية منه، محاولة منع الجمعية الخير، من الاستمرار في إتمام أشغال هذا المشروع النموذجي الذي يخضع لتصميم هندسي مؤشر عليه، الى جانب تراخيص بناء، صادرة من عمالة الإقليم ومندوبية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. ويطالب مسؤولو الجمعية المذكورة، عناصر الدرك المكلفين بالقضية، باعتقال الجناة الذين اقتحموا المسجد مجددا وانتهكوا حرمته، رغم صدور حكم ابتدائي يدينهم، وتقديمهم للعدالة للبحث معهم حول المنسوب اليهم و برفع الضرر عن مسجد النساء، خاصة وأن شريحة واسعة من نساء المنطقة، تنتظر التسريع بإتمام أشغاله وافتتاحه بشكل رسمي، وذلك قصد الإنخراط في برنامج محاربة الأمية والتربية الغير النظامية، وكذا الاستفادة من دروس الوعظ والإرشاد مع تدريس القران الكريم لفائدة أطفال المنطقة.

رابط مختصر