احداث جهوية
أحداث سوس السبت 23 يناير 2016 - 11:55

لقاء تواصلي منعقد بإقليم طاطا

تطبيقا لمقتضيات المادة 83 من القانون التنظيمي للجهات رقم 111.14 الصادر بتاريخ 7 يوليوز 2015، وفي إطار اعتماد المنهجية التشاركية لإعداد برنامج التنمية الجهوية، عقد مكتب مجلس جهة سوس ماسة، لقاءا تواصليا بمقر إقليم طــاطــا، يومه الجمعة 22 ينــاير 2016 ، على الساعة الثالثة بعد الزوال، برئاسة السيد رئيس مجلس الجهة وحضور السيدة والي جهة سوس ماسة وعامل اقليم طاطا، بالإضافة إلى رئيس المجلس الإقليمي و رؤساء الجماعات الترابية التابعة لنفوذ الاقليم و رؤساء المصالح الخارجية و أعضاء مكتب مجلس الجهة. و يشكل هذا اللقاء المحطة الخامسة من سلسلة اللقاءات التواصلية التشاركية التي ينظمها المجلس.
افتتح اللقاء التواصلي السيد رئيس الجهة بإعطائه الكلمة لعامل إقليم طاطا الذي رحب فيها بالحاضرين و ركز من خلالها على ضرورة انفتاح الإقليم على الفاعلين الجهويين كما ذكر بأن ورش الجهوية الموسعة يعد محطة أساسية في تعزيز قيم اللامركزية و توفير إمكانيات للجماعات المحلية لتحقيق مشاريعها التنموية و إقامة شراكات لبلوغ أهدافها و مراميها.
بعد ذلك أعطى الكلمة للسيدة الوالي التي أكدت على مكانة طاطا والقيمة المضافة لهذا الإقليم بالنسبة للجهة وأشارت الى التنوع و الغنى الطبيعي و التراثي الذي تزخر به هذه المنطقة كما ذكرت بأن إعداد أي برنامج تنموي يجب أن ينطلق من المجال الترابي.
و في هذا المنهج ذكر السيد رئيس الجهة بالسياق العام لهذا الاجتماع و قدم عرضا شاملا تطرق فيه إلى النقط التالية:
• التعريف بالتقسيم الجديد للجهة من حيث عدد السكان ، المساحة و الأقاليم المكونة للجهة؛
• الاختصاصات الذاتية، المشتركة و المنقولة لكل من الجهة، المجلس الإقليمي و الجماعات الترابية لإظهار تقاطع الاختصاصات؛
• محاور استراتيجة التنمية المعتمدة من طرف مجلس جهة سوس ماسة وأهم التعاقدات لتحقيق التنمية.
بعد ذلك أعطيت الكلمة للسيد رئيس المجلس الإقليمي لطاطا الذي نوه بزيارة السيدة الوالي و السيد رئيس الجهة و الوفد المرافق لهما و بلغ لهم فرحة الساكنة بانضمام الإقليم لجهة سوس ماسة بعد ذلك أعطى الكلمة لرئيس قسم الشؤون القروية لإقليم طاطا الذي قدم عرضا مفصلا حول المعطيات الجغرافية، الاقتصادية و البشرية لطاطا وذكر بالمشاريع المنجزة و كذا الإكراهات و التحديات التي يواجهها الإقليم.
و بعد ذلك أعطيت الكلمة إلى السادة رؤساء الجماعات الذين نوهوا بهذه المبادرة التشاركية النوعية و أدلو بتصوراتهم وآرائهم من أجل بلورة مخطط جهوي مندمج و متكامل يصبو إلى تحقيق انتظارات وتطلعات سكان الجهة في جميع القطاعات. هذا وقد تقدم الحاضرون بطلب تحسين مجموعة من الحاجيات تمحورت حول النقط الآتية:
✓ دعم البنيات التحتية للإقليم.
✓ تحسين ظروف عيش الساكنة.
✓ فك العزلة عن الاقليم والجماعات :تعبيد الطرق وتاهيل المطا.ر
✓ العناية بالقطاعات الواعدة للاقلاع الاقتصادي:الفلاحة, الطاقات المتجددة ,السياحة القروية و الصناعة التقليدية.
✓ الاعتناء بالثقافة والرياضة وتقريب خدماتها من الساكنة.
✓ تشجيع الاستثمار بالإقليم.
✓ التعريف إعلاميا بطاطا جهويا ووطنيا.
✓ دعم الخدمات الصحية.
✓ الاسراع بتأسيس نواة جامعية بالاقليم.
✓ تعبئة الموارد المائية عبر انجاز السدود.