القليعة تريد ميسي

آخر تحديث : الخميس 17 أكتوبر 2013 - 12:32 صباحًا
2013 10 17
2013 10 17
القليعة تريد ميسي

بان مما لا شك فيه تنامي ظاهرة الجريمة والجريمة المنظمة بجماعة القليعة، الشيء الذي يهدد حياة ساكنتها بشكل ملحوظ ويومي، فلا يمر يوم دون تسجيل حالة على الأقل من حالات الجرائم والتجاوزات سواء في حق الأفراد أو المؤسسات، وفيما تعبر ساكنة هذه الجماعة على امتعاظاتها الشديدة على التسيير الأمني لهذه المنطقة وعلى تراخي المسؤولين في التعاطي مع هذه الظواهر، نجد في المقابل وفي مناطق قريبة التابعة لعمالة إنزكان أيت ملول تعاطيا أمنيا جد محترف ومسؤول في محاربة الجريمة، والتنظيم الأمني المحكم والحازم وإعطاء صورة جد إيجابية على المؤسسة الأمنية التي أعطت بكل صراحة شعورا بالأمن والسلامة لدى الناس كحق من حقوق المواطنة .. ولعل أهم مسؤول أمني لمع نجمة في الآونة الأخيرة وهو العميد الممتاز محمد الصادقي الذي قدم من مدينة اولاد تايمة إقليم تارودانت والمعروف بين الأوساط بإقليم تارودانت ب”ميسي” بعد العشرات من العمليات الأمنية المتميزة التي قام بها هذا الأخير بمعية الضابطة القضائية وعناصرها الشابة للإطاحة ببارونات المخدرات والخمور وتوقيف المئات من قطاع الطرق واللصوص . مجهودات نبيلة جعلت الساكنة تلقبه بالأسطورة ” ميسي” لسرعته في التوغل وتحقيق أهداف في مرمى تجار المخدرات والخمور.

هذا المسؤول الأمني أو كما يحلو الجميع مناداته ” ميسي ” الذي بكل صدق صار يردد إسمه الصغار قبل الكبار، ليس رهبة منه بل احتراما له ولحرفيته في التعاطي مع الإشكالية الأمنية، ومحاربة الجريمة بشتى أنواعها، معتمدا على سياسة القرب الأمني وإشعار المواطنين بأمنهم وسلامتهم … يقول بعض المقربين منه أنه على الجانب الشخصي هو إنسان ضحوك، يمزح مع الجميع ويتمتع بخصال وأخلاق عالية، وعلى الجانب العملي فهو إنسان منضبط وحازم وغير متساهل …

لقد ذاع صيت ”ميسي” في جهة سوس، وصارت كل المناطق التي تعاني من تنامي الجريمة وارتخاء الأمن تنادي بتعيينه في ترابها، وكما أسلفنا سابقا فمدينة القليعة تريد ميسي … تريده لتطهيرها وتنظيفها من بؤر الاجرام والفساد، تريده لإعادة أمن ساكنتها وزوارها بعد فقدانهم لهذا الحق منذ سنوات، تريده لمحاربة الرشوة والتحقيق في ملفات الفساد المالي والأخلاقي داخل هياكلها الإدارية، تريده من أجل إعادة الثقة في رجال الأمن التي فقدت كليا في من يمثل هذه المؤسسة فيها، تريده لأنها ببساطة رأت ما يعيشه سكان مناطق قريبة منها وما ينعمون به من أمن وآمان وتنظيم …

القليعة تريد ميسي، تريد الأمن والأمان ومستقبلا زاهرا لأبنائها خاليا من الجريمة والإنحراف والسرقة …

أشــــرف كــانــسي

رابط مختصر