أكادير: المدون السائق المغربي والمراسل الصحفي يراسل الملك محمد السادس

آخر تحديث : الأحد 24 يناير 2016 - 10:50 مساءً
2016 01 24
2016 01 24
أكادير: المدون السائق المغربي والمراسل الصحفي يراسل الملك محمد السادس

تذكير لمراسلة 2008

راسل سائق سيارة أجرة يدعى “عبد الله بيداح” المزداد بتاريخ 1966.05.04 والحامل للبطاقة الوطنية رقم 37685 Jb، وهو جندي سابق في صفوف القوات المسلحة الملكية الملك محمد السادس، بشأن ما وصفه الحيف والإجهاز على حقه في الحصول على مأدونية سيارة أجرة شأنه في ذلك شأن باقي المستفيدين منها، الذين كشفت الفضائح الأخيرة عن أنهم لا يعدون كونهم مجرد سماسرة ورجال الأعمال تمكنوا من الحصول عليها بتواطؤ مع عدد من رجال السلطة والمقربين من محيط القصر الملكي. وقد شدد “بيداح” في رسالة بعث بها إلى عاهل البلاد الملك محمد السادس على أن التلاعب البين في تسليم “الكريمات” كانت له تداعيات خطيرة على نفسية العاملين بهذا القطاع بالمدينة، والذين صاروا يشاهدون أشخاص ميسورين يستفيدون منها بطرق مشبوهة وملتوية في حين تم تجاهل من هم أحق بها، من السائقين الذين ظلوا يضحون بالغالي والنفيس لسنوات طويلة من أجل تأدية واجبهم المهني رغم الظروف المزرية التي تحاصرهم من كل الجوانب، من قبل هزالة المداخيل، وانعدام التعويضات والتأمين الصحي، ناهيك عن الاشتغال من دون وجود ضمانات أمنية. و سلطت المراسلة التي وجهها “عبد الله بيداح” للملك عن عدد من القضايا التي تعكس بجلاء الوضع الراهن الذي صار يعيش على إيقاعه قطاع سيارة الأجرة بصنفيه الأول والثاني الشيء الذي صار من الحتمي معه إعادة تنظيم هذا القطاع في إطار تشاركي مع جميع الفعاليات المتداخلة في سيرورة عمله لوضع حد للمهازل المتوالية التي أثرت سلبا عليه ليس فقط على مستوى المدينة بل على مستوى جهة سوس ماسة. كما صرح المدون السائق المغربي في إطار لقاء صحفي على أنه يعاني من وضعية صعبة نتيجة الظروف الاجتماعية المزرية حيث صار عاجزا عن الحصول على مصدر كاف لكسب قوته اليومي وهو الآن يعاني الأمرين لاسيما وأنه رب أسرة. هو الذي قاضى سنوات عدة في الخدمة العسكرية في القرن الماضي بكل تفاني وإخلاص الشيء الذي مكنه من الحصول على شواهد تعكس بجلاء حسن سيرته وتميز سلوكه طوال المدة التي قضها في صفوف القوات المسلحة الملكية. والأكيد أن عدد من المتضررين من أمثال “عبد الله بيداح” ينتظرون بفارغ الصبر التفاتة ملكية لإنصافهم بعد أن قدموا عمرهم كله في خدمة القطاع دونما الحصول على أية ضمانة تقيهم وأسرهم شر السؤال وهوس الحاجة. وفي انتظار تحقق ذلك سيبقى على عبد الله وزملائه تحمل الأعباء النفسية والصدامات اليومية مع كل المعوقات السالفة الذكر إلى إشعار أخر!!

رابط مختصر