وصيفة ملكة جمال أمازيغ 2966 : حسناء تعشق مهنة المتاعب.

آخر تحديث : الإثنين 25 يناير 2016 - 7:51 مساءً
2016 01 25
2016 01 25
وصيفة ملكة جمال أمازيغ 2966 : حسناء تعشق مهنة المتاعب.

محمد الطيبي / أحداث سوس بأصوات قليلة جانبت الظفر بلقب ملكة جمال الأمازيغ لهذه السنة، ورغم الوصافة تبقى ملكة في نظر زملائها ومتابعيها على حد قولهم، لأنها ألفت بين الحسن الخُلقي والخِلقي، ووازنت بين جموح والتزام ميدان أقبلت عليه بشغف وإن كان البعض ينعثه بمهنة المتاعب. ” سكينة كريان ” من مواليد سنة 1993 بإداوكنضيف إقليم شتوكة أيت باها، من أسرة محافظة، تابعت دراستها بمدينة أكادير إلى أن حصلت على شهادة الباكالوريا آداب وعلوم إنسانية برسم الموسم الدراسي 2011/2012، ثم التحقت بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر وانغمست في دراسة علم الاجتماع إلى أن نالت شهادة الإجازة برسم الموسم الجامعي 2014/2015. وبفضل عشقها لميدان الصحافة والإعلام أفلحت هذه السنة في الانضمام إلى وحدة تكوين طلبة الإجازة المهنية في التحرير الصحفي بجامعة ابن زهر بعد اجتيازها بنجاح الاختبارات الكتابية والشفوية، وكلها طموح لسبر أسرار هذا التخصص وولوج عالمه من بابه الواسع. تهتم سكينة كذلك بالعمل الجمعياتي إذ تعتبر مؤطرة في العديد من الجمعيات كجمعية الشعلة و البعث الثقافي والفني بمدينة أكادير، كما تعشق قراءة الشعر والغناء والمطالعة. وعن مشاركتها في مسابقة ملكة جمال الأمازيغ لسنة 2966 من تنظيم جمعية إشراقة، تقول سكينة بأنها المشاركة الأولى لها في مسابقة من هذا الحجم بالنظر إلى المعايير التي وضعت للحسم بين المتسابقات كإتقان اللغة الأمازيغية والمستوى الثقافي، وكانت تحديا حقيقيا لذاتها وقدراتها.

رابط مختصر