الاستثمار الجيد للثروات موضوع ندوة جهوية بإفران الأطلس الصغير.

آخر تحديث : السبت 30 يناير 2016 - 9:33 صباحًا
2016 01 30
2016 01 30
الاستثمار الجيد للثروات موضوع ندوة جهوية بإفران الأطلس الصغير.

عبد الرحمان الرامي كانت بداية الندوة التي نظمت ضمن فعاليات الملتقى الأول لتخليد دينامية 30 يناير بإفران الأطلس الصغير مثيرة بكل المقاييس حيت تناول مواضيع مهمة دات الطابع التنموي ، وتميز الحضور الوازن في الندوة التي نظمت مساء اليوم بدار الشباب إفران أ-ص وضوح أهمية الفاعل المدني في النقاش العمومي ، أما في ما يخص المداخلة فكانت راهنة بالوقع الاجتماعي لإفران الأطلس الصغير . وأشرف الطالب ياسين الطالبي على تسيير هذه الندوة شكر من خلال بدايته جميع الفاعلين و كذا الهيئات الإعلامية المساهمة في نشر خبر تنظيم الندوة ، مع رفع دقيقة صمت على روح الفقيد و الشهيد الذي إفتقدته الساحة الثقافية الأمازيغية عمر خالق ” إيزم “ بعد تعرض لاغتيال من أيدي انفصالية بجامعة القاضي عياض بمراكش و قد أدان المشاركون في هذه الندوة هذه السلوكات الإجرامية الت يتعرض لها مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية . وشرع الاستاذ على الديبون منسق الائتلاف المدني من أجل الجبل قطب الأطلس الصغير على تقديم وثيقة تفصيلة لهذا الائتلاف ، الناتج عن المبادرة التي قدمتها جمعية الهدف حيث قامت بلواء ازيد من 120 جمعية من ضمنا جمعية تغوني للتنمية والتعاون و جمعية انبدادن الأطلس للتثقيف و التكوين بإفران الأطلس الصغير ، وكانت الغاية من هذا الائتلاف تأطير الهياكل الجمعوية في مواضيع عدة و البحث و التوتيق وكذا الانفتاح على التنظيمات والدينامية الاخرى . فبالنسبة لإفران فإننا نملك مجموعة من النقط الأساسية و المهمة يجب العمل على فتح نقاش جدي وموزون من أجل توصيات تهم الحفاظ على الثروات الطبيعية ” نمودج مقلع تفرخست ومنجم وانسمي ” . وأشرف الطالب جابر بناصر على تنوير الحاضرين في الندوة بلمحة قانونية خاصة بالقون المنظم للقالع حيت أعطاء تعريف وجيز عن كيفية استغلال المقالع بالطريقة القانونية وجوبا مع الاصدر الرسمي في الجريدة الرسمية ، فكل مكون طبيعي قابل لإستغلال بطريقة قانوية و منظمة بعيدا اشكال عشوائية ، وتميزالتعريف التفصيل في نوعية المقالع فهنالك مقالع باطنية و مقالع سطحية ومقالع على مستوى البحار وطبقا لقانون 27-13 الصادر 9 يونيو 2013 الذي يحمل طهير تنظيم كيفية استغلال هذه المقالع و المشرف عليها وزارة التجهيز والنقل . وفي يخص مداخلة الاستاذ مناضل عبد الباقي المستشار الجماعي بجماعة إفران الأطلس الصغير فقد لوح أن الشركة المستغلة لمقلع تفرخست هي شركة ” سوتاريف ” مشيرا الى التساؤلات التي قدمها الى المجلس الجماعي في شأن هذا المقلع وكانت الأسئلة هل إطلاعت الشركة التي تستغل مقلع تفرخست على قانون المقالع ؟ هل تلتزم شركة ” سوتاريف” بدفتر التحملات الجماعية ؟ موضحا أن من داخل فريق المعارضة بالمجلس الجماعي لجماعة إفران نعترض بشكل قائم لكون هذا الأخير لا يحترم الوضعية الجبائية القانونية . و أشار عبد الباقي مناضل على أن الكيمية المستخرجة في المقلع غير مكشوفة ما يطرح علامة استفهام وهل هنالك لجنة تفقدية اقليمية تراقب هذا المقلع من أجل تفادي الكولسة و العشوائية في تبدير الثروات المحلية دون علم أحد .مشيرا بأرقام حيث تستفيد الجماعة كل سنة من مبلغ مالي قدره : سنة 2008 ـــــــــــــــــــــــ 30000 درهم سنة 2009 ـــــــــــــــــــــــ 96000 درهم سنة 2014 ـــــــــــــــــــــ 35000 درهم سنة 2015 ــــــــــــــــــــ 26000 درهم

مقترنا بمقلع أيت بوفلن الذي يستفيد من مبلغ 10000 درهما سنويا .

و أشار الاستاذ عثمان لوخي في مداخلته على كون حركة 30 يناير طرحت ملفات مطلبية في مجموعة من القضايا في الساحة التنموية المحلية بإفران الأطلس الصغير ، فكيف يمكن أن نجعل النضال نضلا مستقلا غايته إضهار الواقع التنموي المحلي مع العمل على بلورة كل الافكار الى ماهو إيجاب صالح في كل زمان ومكان و يخدم التنمية عموما و رغم مرور أزيد من سنتين على ميلاد حركة 30 يناير فإن الدينامية لازلت مستمرة وحية في الوجود . مشيرا على هيمنة الجمعيات المنضوية في المجال الترابي لجماعة إفران العمل على إفراز أفكار و مقترحات إيجابية ، فالثروات في معنها العام حقيقة تخيل من شق لأخر فناك تروة بشرية ثقافية مادية و بيئية و فكرية وكيف يمكن للفاعل المدني أن يستثمر هذه الثروات بشكل إيجابي هو تأطير الثروة البشرية غاية السيرورة الفكرية والعملية . العمل على إنزال قانون منظم يخلص الى إيقاف استغلال المقالع . وتميز المداخلة الأخيرة التي قدمها الفاعل المدني والحقوقي عبد الله حرمة الله حول الحكامة المحلية أشر من خلالها على أن ممارسة الحكامة لها ارتبط مع المحاسبة وفي مايخص الموضوع المطروح فإن مقالع إفران تستنزف في غياب أي دراية معرفية للفاعل المدني لمثل هذا الاستغلال ولوخ عبد الله حرمة الله على غياب المحاسبة في التسيير العشوائي للمقالع ما جعل الاستنزاف يغزوا بشكل نمطي مقالع إفران الأطلس الصغير . والحكامة مرتبطة بشق الولوج الى المعلومة بتعليق تقارير تفصيلية في اللوحات الإعلانية لإدارات العمومية المحلية .

رابط مختصر