العنصرية اللغوية ….

أحداث سوسآخر تحديث : الأحد 31 يناير 2016 - 11:08 مساءً
العنصرية اللغوية ….

ماتفاكينا حتى مع خوتنا بقاو لينا غير عزاوة،قالتها الشابة العاطلة التي تجلس الى جوار زميلتها،ضحكت لهذا التعبير العنصري ،الذي يطلقه المغاربة على كل كاءن انساني اسود، حنى لو كان مغربيا،وبما اننا شعب مكون من عدة اثنيات”عرب”امازيغ”افارقة”يهود”وموريسكيون”.فاءن خطابنا اليومي ازاء التلوينات المجتمعية تكتسي طابعا عنصريا. يقولون:هداك غير عروبي ،غير شلح،غير عزي،يهودي،وماذا في الامر ؟ليس على مجتمع ما،وليكن هدا المجتمع المغربي،من ان يستمر في الانخراط في العنصرية اللغوية،ويتجاهل التسامح الديني،العرقي بدعوى الخصوصية المغربية ،واليكم مثال حي ،احدى المديعات التلفزيونيات بيضاء البشرة طلبت من زوجها الاسمر الطلاق لانه” يحشم”بها فهل نحن شعب نقي في دمه؟يحلو للسيد عصيد ان يفتخر بامازيغيته الى درجة العنصرية تجاه العرب المغاربة له الحق في ذالك ،لكن لماذا لايتخلى الامازيغ عن اسماءهم العربية؟ ويرحموا العرب من هذاالخطاب العنصري المتشنج، انت عروبي ،شلح،عزي،قرع…. ياله من شعب عنصري.! يقفون امامك هم شبان باسمال بالية،وصندلات بلاستيكية،من اين اتى هذا الجيش العرموم من الافارقة؟ طبعا من جنوب الصحراء. هناك يكثر الفقر ولجوع والحروب،. لقد اجتاحت المغرب ،في السنوات الاخيرة ،جحافل كثيرة من المهاجرين السرييين الافا رقة كمحطة وقوف اضطرارية،في انتظار ان تتتاح لهم الفرصة للعبور نحو الضفة الاخرى الاسبانية، وبقدر ماتقلصت الهجرة المغربية نحوها نسبيا ،تضاعفت الافريقية ،بشكل رهيب، ذالمغرب بلد عبور نحو اوروبا،هدا معطى واضخ جغرافيا،لكن للجزاءر دور كبير في اغراقه بافارقة مهاجرين،بغية التخلص منهم،انه ازعاج سياسي اخر ينضاف الى الازعاج التاريخي في قضية الصخراء. في بعض احياء مدينة كلميم الشعبية ،مثل شارع موريطانيا،يمكن ملاحظة ان الاخوة الافارقة ،بداوا يشكلون نسبة مهمة من السكان،ذلك ان اغلبيتهم متسولون رجالا ونساء، لكن بعضهم يمتهن حرفا مثل الخرازة ،بل ان جزءا منهم امتهن الفراشة في الشوارع،والازقة الفر عية داخل المدينة،اما الرياضيون،فتلك مسالة اخرى ،فقد تعززت الفرق الر ياضية لكرة القدم بلاعبين من غينيا ،ساحل العاج،الغونغو… هذا هو حالهم نظرا لاشتداد الازمة ،نراهم يلجؤون الى امتهان النصب والاحتيال كما لجؤوا الى تزوير العملة الوطنية ،. -ماتفاكينا مع خوتنا بقا لينا غير عزا وة -مساكن هكذا اجابت زميلتها.

الزهرة احموش

2016-01-31
أحداث سوس