الواقع المزري لمرافق مستشفى الحسن الثاني.

آخر تحديث : الثلاثاء 2 فبراير 2016 - 3:01 مساءً
2016 02 02
2016 02 02
الواقع المزري لمرافق مستشفى الحسن الثاني.

الزهراء احموش

المستشفى قطاع حكومي اختزل اسمه في عبارة “الصحة العمومية ” قطاع يفترض فيه ان يحمي صحة المواطنين من كل الاوبئة المادية والمعنوية، وينزهها عن العبث ويسهر على توفير الشروط الصحية الملاءمة ،وتسخير الامكانيات المادية والبشرية لخدمة المواطنين…ساستفز القارىء الكريم واتحدث عن التدبير العمومي بالقطاع….فقط انقل للقارىء الكريم صورا عن مشاهد تستفز الحجر والشجر قبل البشر. كثيرا مانسمع عن الواقع المزري لمرافق مستشفى الحسن الثاني ،وعن معاناة المرضى وذويهم، وعن اللامبالاة والاهمال وعن مانتج عن كل ذلك من وفيات. كل ذلك عايشته للحظات كتب لي ان ازور خلالها احد المرضى المحظوظين باءيجاد سرير بهذا المرفق الاستشفاءي . كانت مناسبة لاعاين ماسي المرضى بعد كل الذي سمعناه. نعم وانت تقف امام الواجهة الامامية للمستشفى ينتابك شعور بانك امام مركب استشفاءي نموذجي… جدران مزينة ولوحة جميلة تحمل اسم المرفق وطاقم من الحراسة الخاصة المتعاقد معها بلباسها المهني… ماان تلج البوابة الرئيسية حتى يصادفك قسم المستعجلات -عافاك الله من دخوله،حيث حالات مستعجلة ملقاة على المقاعد ممددة تنتظر….. وحالات تستلزم التدخل العاجل باجراء عملية جراحية لانقاذ مايمكن انقاذه ،ويضرب لها موعد مع الطبيب الجراح بعد شهرين او ثلاث، وقد جرت العادة ان ينصحك نفس الطبيب باعتبارك اهل المريض بالتوجه الى المصلحة الفلانية ،لان حالة المريض قد لا تتحمل الانتظار…”اكيد الروح غالية عند الله” فانت مخير بين التوجه للمصلحة محا نصح الطبيب وتريح ضميرك وتوفي بالعهد – عهد التضامن والتكافل الاجتماعي – مع المريض وتحسن اليه كما امر الله سبحانه وتعالى وبين الانتظار عسى يحين موعد التطبيب ….ان اطال الله في عمر المريض ، هدا هو واقع الصحة العمومية ببلادنا .

رابط مختصر