الجهوية المتقدمة بين المركزية والفاعل المحلي

أحداث سوسآخر تحديث : الثلاثاء 2 فبراير 2016 - 4:05 مساءً
الجهوية المتقدمة بين المركزية والفاعل المحلي

منير الكويري/أحداث سوس فكل المهتمين بالشأن المحلي أو الوطني سواء أشخاص أو جماعات يعرفون أن ورش الجهوية المتقدمة لازال يراوح مكانه فبطء العقلية المركزية في تفعيل مقتضيات الوثيقة الدستورية والقوانين التنظيمية وهذا لايخدم الفعل التنموي الجهوي كما أراده صاحب الجلالة بمغرب قوي بين جهاته وبتوزيع عادل لثروته وتضامن جهاته إلى أن المواطن لم يجني بعد ثمرة هذا الورش الديمقراطي. فرغم الإمكانات التي أرصدت لهدا الصرح السياسي التنموي من ميكانيزمات قانونية ومادية إلا أن منطق البطء لازال سيد الموقف هل الإشكال في الفاعل السياسي ؟او في الإدارة المركزية؟ إذا استحضرنا الوثيقة الدستورية بأنها أعطت صلاحيات واسعة للجهة سواء بنقل اختصاصات ذاتية أو منقولة أو مشتركة وبالطبع كل اختصاص تنقله الدولة هو مصاحب طبعا للموارد المالية. لهذا أقول ليجب أن نضرب بروح دستور 2011ولنستحضر إرادة الناخبين ونتفاعل مع الوقائع السياسية الوطنية والدولية لأنه من يفكر بعقلية الأنا سيموت وحده ’فلا زالت عقلية المركز والاتركيز هي المهيمنة لحدود الساعة الم يحن بعد في التسريع بالترجمة الفورية للوثيقة الدستورية وتطبيق القوانين التنظيمية وتقاسم السلطة بين المركز والجهة وندخل في مشروع ديمقراطي حقيقي وعدم التدخل او التحكم في القرار السياسي والسيادي للأحزاب لان هناك إشكال وخلل في مفهوم المسؤولية سواء لدى الموظفون السامون أو اطر الأحزاب السياسية عوض تبادل للالتزامات ندخل في سلوكيات سياسية كنشر الخطاب التيئيس أو خطاب المظلومية أو التشكيك أين نحن من هذا؟ فضعف النخبة السياسية أعطى قوة للسلطة المركزية رغم أن الأحزاب هي قوة اقتراحيه وتنفيذية إذا وصلت الى مركز القرار فمن أولوية الاولويات الاهتمام بمسألة التنمية البشرية وإنتاج مؤسسات قوية لنهوض بالاوراش التنموية لتكون جهوية في المستوى المطلوب وتفعيل مضامين الخطب الملكية .لهذا اتوجه لكل الغيورين على هذا الوطن أن نتحلى بالوطنية الصادقة ولا نزايد على بعضنا البعض فالشعب انتضاراته كبيرة وكثيرة فالشرعية وقوة الوطن من مواطنيه فسلوك الوصاية قد ولى ولنفعل منطق المواكبة والتشارك وإرساء دعائم الديمقراطية الحقة ’فالجهوية هي رهان يجب أن نربحه ونفوت الفرصة على الخصوم في إفشالنا لهذا حان الأوان للإعطاء المشعل للفاعل الجهوي ليسير جهته لان كل الكفايات اليوم متاحة سواء القانونية أو المادية فنحن على مقربة من انتخابات برلمانية نتمنى إن نقطع مع منطق المساومة لاننا كلنا متساوون في هذا الوطن ولنا الحق في استفادتنا من ثرواته دون اجحاف بين الشمال والوسط والجنوب .

2016-02-02 2016-02-02
أحداث سوس