عاجل : متضرروا تجزئة الكويرة بـأكادير ينظمون اضرابا عن الطعام و مسيرة سلمية الى القصر الملكي العامر بالرباط.

أحداث سوسآخر تحديث : الأربعاء 3 فبراير 2016 - 2:11 مساءً
عاجل : متضرروا تجزئة الكويرة بـأكادير ينظمون اضرابا عن الطعام و مسيرة سلمية الى القصر الملكي العامر بالرباط.

ذكرت مصادر قريبة من متضرري تجزئة الكويرة 1982 بمدينة أكادير أن المتضررون في طور الاستعداد لإضراب عن الطعام بعد الأيام القليلة المقبلة و تزامنا مع الاضراب سيتم تنظيم مسيرة سلمية من مدينة أكادير في اتجاه العاصمة الرباط لتنتهي المسيرة بوقفة احتجاجية أمام القصر الملكي العامر بعد ان ضاقت عليهم السبل و بعد وقفات و اعتصامات أمام بلدية أكادير و ولاية جهة سوس ماسة ، و بعد تجاهل المسؤولين في ظل دولة الحق و القانون لملفهم الذي دامت معاناته أكثر من 33 سنة ففي هذه السنة وصل الملف مراحله الأخيرة و الحل النهائي الا أن لوبيات العقار دخلوا على الخط .

و تعود تفاصيل هذا الملف العالق و المعرقل من طرف مسؤولي الدولة الى سنة 1982 حيث تقرر إحداث تجزئة أطلق عليها اسم LAGOUIRA ، وفتح لها حساب بنكي بمؤسسة البنك الشعبي تحت رقم 2145310049300002 . حيث قام المتضررون بايداع مبالغ مالية تتراوح ما بين 2000 درهم و 10000 درهم من اجل الاستفادة من هذه التجزئة .

الا أن هذا الأخير ظل يتدحرج بين هذا المكتب وذاك، ويقذفه رئيس المجلس نحو حفرة العامل، ثم بعد ذلك إلى الوالي بعد ترقية المدينة إلى صف الولايات ثم إلى حفرة العمران بعد أن ورثت هي الأخرى عن من سبقها في مجال التعمير. ويذهب رئيس ويأتي رئيس وتتبدل الوجوه ويلتحق إلى دار البقاء العديد ممن كان طموحهم في دار الفناء الحصول على قبر الحياة و حُمِلوا إلى المقابر والباقي تجاوزوا الخمسين سنة، فيما شارفت فئة منهم على السبعين عندما تجمعوا في آخر اعتصام لهم أمام ولاية جهة سوس ماسة. لم تكن العين لتخطئ ما فعلته السنون الطوال من الانتظار بسحناتهم ورؤوسهم، التي علاها الشيب، لكنهم لم يملّوا رغم ذلك من الانتظار،. كانت المجالس المتعاقبة تراهن على أن «يتعب» هؤلاء، لكن إصرارهم ظل يعيد ملفهم إلى الواجهة في كل مناسبة، إلى أن أضحت وجوهُهم «مألوفة» لدى زائري المجلس البلدي والولاية من كثرة الوقفات والاحتجاجات التي خاضوها من أجل انتزاع حقهم في السكن، أسوة بباقي الفئات التي استفادت وظل بعضها يستفيد بطرق شتى مرات عدة. هم أكثر من 840 مواطن مغربي من سكان دور الصفيح، ومن ذوي الدخل المحدود تم إيهامهم بأنهم سيصبحون ملاكين لبقع أرضية من أجل بناء مساكن لهم كحد أدنى للكرامة، لكن بعد مرور 33 سنة بدأ يتضح أن الأمر هو نصب واحتيال من طرف أجهزة تابعة للدولة المغربية فتحت حسابا بنكيا وجمعت مبالغ مالية لا يستهان بها لم يعد أحد يعرف أي مسلك سلكته. ويبقى أمل المنصوب عليهم للحصول على بقعة أرضية كبيرا.

و في خطوة تصعيدية تستعد المنظمات الحقوقية الوطنية في المشاركة و مساندة متضرري هذه التجزئة ، كما ستعرف هذه الخطوة مشاركة العديد من جمعيات المجتمع المدني و كذا جمعيات القبائل الصحراوية التي ستأتي من طنجة الى الكويرة للمشاركة و مساندة هؤلاء المتضررين الذين تعرضوا للنصب من طرف بلدية أكادير و ولاية جهة سوس ماسة .

2016-02-03 2016-02-03
أحداث سوس