فرض الضريبة على المعدات الفلاحية يطرح علامة الاستفهام على ضبابية مستقبل الفلاحة بالمغرب.

أحداث سوسآخر تحديث : الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 4:18 مساءً
فرض الضريبة على المعدات الفلاحية يطرح علامة الاستفهام على ضبابية مستقبل الفلاحة بالمغرب.

 

 

أفاد بيان صادر عن الفيدرالية البينمهنية لإنتاج و تصدير الفواكه والخضر [تتوفر الجريدة بنسخة منه ]،عن أوضاع القطاع الفلاحي الذي تسوده الضبابية و التشاؤموتدق ناقوس الخطر ،جراء التحضير لمشروع قانون المالية لسنة 2014 ،حيث قررت المديرية العامة للضرائب فرض الضريبة على القيمة المضافة على المعدات الفلاحية إثر انعقاد مجلس الحكومة  يومه الثلاثاء 15 شتنبر 2013 .وعليه فإن الفيدرالية البنمهنيةلمنتجي و مصدري الخضر و الفواكه [فيفيل] ،تؤكد بأن اتخاذ هذا القرار ستكون له عواقب و خيمة على الفلاحة الوطنية برمتها ،مما سينتج عن ذلك  تخفيض  وثيرة  المكننة و استعمال المعدات الفلاحية ، علاوة عن عرقلة مخطط التحول إلى الري بالتنقيط و كذلك التراجع في استعمال المبيدات الحشرية المعرضة بدورها لفرض رسوم ضريبية ،مما سيؤثر سلبا على مرد ودية المحاصيل ،فضلا عن إعاقة تحقيق مخطط المغرب الأخضر في حالة تطبيق هذا الإجراء الضريبي ،الأمر الذي سيعود سلبا على الربحية و القدرة على الاستثمار لدى الفلاحين و تأزم الوضعية السوسيو اقتصادية للفلاحين الصغار الذين يمثلون الدعامة الرئيسية لتعميم المكننة و الري بالتنقيط .وأدان البيان أيضا هذا المشروع الضريبي و اعتبره ضريبة غير مباشرة ، يتناقض مع التوجيهات الملكية السامية  الذي حث على ضرورة الاعفاء الضريبي للفلاحين المتوسطين و الصغار ،الشيء الذي اعتبرته الفيدرالية نعيا للجهود المبدولة لتحفيز الاستثمار الفلاحي ،ودعت جميع الفلاحين المغاربة إلى اليقظة و التعبئة للتصدي لهذه الضريبة الجائرة و المجحفة في حق الفلاحة عامة و الفلاحين الصغار بصفة خاصة.

محمد بوسعيد.

 

2013-10-21 2013-10-21
أحداث سوس