تساؤلات لتاطير أزوكاغ للقاء تواصلي خاص لجماعة سيدي وساي بإقليم اشتوكة ايت باها .

آخر تحديث : الإثنين 8 فبراير 2016 - 3:02 مساءً
2016 02 08
2016 02 08
تساؤلات لتاطير أزوكاغ للقاء تواصلي خاص لجماعة سيدي وساي بإقليم اشتوكة ايت باها .

تفاجأ الحاضرون في اليوم التواصلي لجماعة سيدي وساي يوم السبت الماضي، حضور رئيس جماعة بلفاع جنب رئيس جماعة سيدي وساي سعيد كرم، للإجابة على تساؤلات المواطنين وجمعيات المجتمع المدني في إطار تدشين اللقاءات التواصلية بين المجالس المنتخبة والساكنة، بعدة جماعات بجهة سوس. وعقد المجلس الجماعي لسيدي وساي، يوم السبت 06 فبراير2016، بالمركب السوسيو ثقافي بالجماعة، لقاءا تواصليا مع ساكنة المنطقة، تراسه رئيس الجماعة وبعض مستشاري الأغلبية المسيرة للمجلس، لتقديم حصيلة المجلس بعد مايزيد عن 100 يوم لتكوينه، لكن المفاجأة هو حضور رئيس جماعة بلفاع، الذي أخذ الكلمة لمرات عديدة للإجابة على التساؤلات الموجهة لزميله سعيد كرم رئيس جماعة سيدي وساي. وتساءل أحد الحاضرين للإجتماع وجود أزوكاغ ضمن المؤطرين للقاء التواصلي، حيث جرت العادة أن تتم الإجابة عن تساؤلات الساكنة والمهتمين من طرف رئيس الجماعة ومستشاريه، باعتبارهم المسؤولين عن التسيير. من جهة أخرى، كشفت مصادر حصرية، ان اللقاء الأخير قطع الشك باليقين عن وجود علاقات وطيدة بين الرئيسين، وان جماعة سيدي وساي يثم تسييرها من داخل مكتب جماعة بلفاع، حيث ألتقطت صورة للرئيسين وهما يترجلان من السيارة بمحطة للوقود، بعد فضيحة “المغارة بنواحي تزنيت”. وحسب منطوق تسجيل صوتي تتوفر عليه الجريدة، فقد ناقش الحاضرون للقاء التواصلي، المشاكل التي تتخبط فيها منطقة سيدي وساي، ورهانات التنمية التي مازالت تلفها الضبابية، وسط المتابعات القضائية لرئيسها الحالي بين “تهمتين بالفساد الإنتخابي بالمحكمة الابتدائية بأكادير، وقضية السكر العلني داخل إحدى المغارات نواحي تزنيت”.

يوسف ذوقرن.

رابط مختصر