بكوري يُفْسِد حفل الملك بورزازات بإقصاء صحافيين مغاربة.

أحداث سوسآخر تحديث : الخميس 4 فبراير 2016 - 9:19 مساءً
بكوري يُفْسِد حفل الملك بورزازات بإقصاء صحافيين مغاربة.

ضخامة افتتاح الملك محمد السادس لأكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم بضواحي ورزازات، اليوم الخميس، قابلته ضآلة في التعاطي الإعلامي مع هذا الحدث البارز، كما لم يكن مواكَبا بتغطية منابر إعلامية وطنية، فيما احتفت الوكالة المغربية للطاقة الشمسية “مازين” بالصحافة الأجنبية خصوصا.

وشهد حفل إطلاق العاهل المغربي لبداية العمل الرسمي بمحطة “نور 1″، و تدشين محطتي “نور 2” و”نور3″، إقصاء عشرات المنابر الإعلامية المغربية، مواقع إلكترونية وصحف ورقية أيضا، حيث فسحت وكالة التواصل الخاصة التي اختارتها وكالة “مازين”، التي يترأسها مصطفى بكوري، المجال لمنابر أجنبية.

وتمكنت وسائل إعلام أجنبية، فرنسية بالخصوص، من التقاط صور للملك محمد السادس، في حفل تدشين محطة الطاقة الخضراء، رغم أن بث الصور الرسمية للعاهل المغربي في أنشطته داخل المملكة يعود فقط لوكالة المغرب العربي للأنباء، وهو ما فسره صحافيون حضروا الحفل بهيمنة “عُقدة الأجنبي”.

واضطرت مواقع مغربية إخبارية إلى نقل صور الملك وهو يترأس حفل افتتاح المحطة الشمسية الأكبر في العالم بورزازات، من وكالات أنباء دولية، بالنظر إلى تأخر وكالة الأنباء الرسمية المغربية في بث هذه الصور، إذ إنه إلى حدود الثامنة مساء لم تقم بعد بنشر صور الحفل.

image

وبخلاف زيارة الملك إلى العيون في نونبر الماضي، التي مرت في أفضل الأحوال بخصوص التعامل مع المنابر المستدعاة، حيث تكلفت وزارة الاتصال بمهام التنسيق وسفر الصحافيين، فإنه في حفل افتتاح محطة “نور”، حصل العكس تماما، حيث تعرضت صحف ومواقع إخبارية للإقصاء والتهميش.

وفي حالة جريدة هسبريس الإلكترونية، فإنها لم تتوصل بأية مراسلة رسمية أو أي “فاكس” من وكالة الاتصال المكلفة بالعلاقات العامة، التي اعتمدتها الوكالة المغربية للطاقة الشمسية للتواصل مع قبيلة الصحافيين بالمغرب لتغطية هذا الحدث الكبير، واكتفت إحدى الموظفات بإرسال رسالة هاتفية إلى أحد صحافيي الموقع تطلب منه الاتصال بها، دون توضيح.

وفيما اعتبر صحافيون أن هذه الطريقة في التواصل مع منابر إعلامية مغربية تعد “غاية في الرداءة”، ولا تليق بمؤسسة من حجم “مازين”، يُفترض فيها معاملة جميع الصحافيين المغاربة على حد سواء، دون تمييز بين منبر وآخر، فإن آخرين وصفوا ما حدث “بالإقصاء المتخلف”.

وأورد موقع “كود”، مُعلقا على ما جرى، أن محطة “نور” هي أحد أهم المشاريع التنموية في البلاد خلال السنوات الأخيرة، لكن بكوري أفسد حفل افتتاحها، بأن “مارس الانتقائية”، مضيفا أن المشروع هو ملك للمغاربة وليس خاصا به أو بحزبه، فيما بررت الموظفة المكلفة بالتواصل بأنها “نفذت ما طُلب منها فقط”، بحسب الموقع ذاته.

هسبريس 

2016-02-04 2016-02-04
أحداث سوس