الفنان الحسين الباز”شاعر الجمال” لأحداث سوس:

آخر تحديث : الأحد 7 فبراير 2016 - 12:19 صباحًا
2016 02 07
2016 02 07
الفنان الحسين الباز”شاعر الجمال” لأحداث سوس:

انا احلم بالتجديد في الاداء والإيقاع والكلمة ازداد الرايس “الحسين الباز بن احمد بن عبد الرحمان “دوار جنان “فرقة رحالة قيادة وداءرة متوكة ناحية امينتانوت سنة 1957م فانحدر من هذه المنظمة وهو ابن الثامنة عشر فاختار فن “الروايس”بشجاعة الشاعر الذي يحلم بالتجديد في الاداء والاءيقاع والكلمة دون ان يتخرج من معهد ولا حتى في مدرسة ابتداءية،فالتحق بفرقة “الرايس محمد اوتولوكلت “وبعد تجربة دامت خمس سنوات اسس مدرسته الفنية الخاصة به وسجل اول شريط له سنة 1980م. لم يكن من الشعراء المطبوعين على الهجاء،فلم تكن له من فطرته تلك النقمة الطبيعية على الجنس البشري التي لازمت اغلب الهجاءيين المطبوعين،فلا ندعهم يرتاحون الا الى كشف النقاب عن العيوب وتناولها بالنقد كما فعل كل من الرايس “احمد البنسير”وبيسموموين” 1/حسب بعض الدارسين والمهتمين بفن الروايس كنت اول من دعا الصحراويين المغاربة بتندوف للعودة الى الى وطنهم ابان ثمانينيات القرن الماضي،قبل ان يلقي الحسن الثاني خطابه التاريخي حينما قال:الوطن غفور رحيم،ماصحة هذا الامر؟ تحت عنوان “اكا الحال ازال” اشارة الشفافية والوضوح انشدت قصيدتي المسجلة تحت”145صوت نصير فون”اوضحت فيها في البداية مايعيشه المغرب من رخاء وود وحرية ونعم…. وذكرت الصحراء المغربية باسمها:اسمارة،العيون،بوجدور،…ثم دعوت الصحراويين المغاربة الى الدخول الى وطنهم حيث قلت”اوريد اتزرت الحياة غ توزومت واكال ناغ اكا الحال العيدي” “اوريد اتزرت الحياة غ توزومت وكال ناغ اراك ياكوي لازي” “ازن اتيزنيت ليقامت الجديدي اسمارة ياك اغراس اعدل غيلادي” 2/كيف ترى مستقبل فن الروايس؟ لا اخفي سرا حين اقول ان مستقبل الروايس غامض ويسير من سوء الى اسواء…قال الحاج:”محمد الدمسيري” امارك اشاض اكلين المحاين”وحتى عدد محبي فن الروايس في عد تنازلي حاد يوما بعد يوم،سيما وقد ولى زمن “الموسجالة”و”الكاسيطات”ولم تعد العاءلة تجتمع للاءستماع الى الاغنية ولا الشباب يجتمعون عند”العين”وحتى الافراح والاعراس يطغى عليها “ديدجي”. 3/الف الكاتب الحنفي ماحا “ديوان الحسين الباز”في نظرك ماهي الغاية من تاليف هذا الكتاب ؟ ان الغاية من تاليف كتاب”ديوان الحسين الباز”يمكن ان نجمله في النقط التالية: 1/الحفاظ على هذا الموروث من الضياع سيما وقد ضاع الكثير من هذا الشعر الامازيغي واندثر امام اعيننا. 2/ايجاد مادة للباحث الامازيغي كي يسهل عليه دراسة هذا الشعر. 3/واخيرا سن عادة حسنة عسى ان ينهجها باقي الباحثين لاءنشاء دواوين لكل الشعراء 4/ماهي المشاكل التي يعاني منها الفنان بشكل عام ؟ الغنان يعاني من مشاكل عدة فالفنان الهاوي لايعاني من المشاكل المادية مقارنة مع الفنان المحترف الذي يعتمد على فنه لكسب قوته اليومي بالتالي فهو في صراع داءم مع القرصنة ووساءل التكنولوجيا التي تسرع في نشر العمل الفني بالتالي نسقط في دوامة القرصنة. 5/ماهي طموحات الفنان الحسين الباز؟ اطمح الى الاهتمام بهذا الموروث الثقافي،ورد الاعتبار له وايلاءه الاهمية البالغة،او تحفيز ممتهنيه وخدمة هذا الفن،فهو مجال توليد الدلالات الاءنسانية العميقة التي تكتسي معاني ومزية بالغة . فالفنان الامازيغي حامل الرباب ينتج قصاءد واشعار يمكن اعتبارها وثاءق تؤرخ لفترات تاريخية معينة. 6/كيف صنف الباحثون الامازيغ والمهتمين اغانيك؟ في اشعاري وقصاءدي التي انشدتها احاول داءما ان اتجنب المدح كما اعمل على الاءلتزام والاءنضباط واحاول الحفاظ على الثقافة الامازيغية كي لا تضيع لذا فالمهتمين بفني يجدون فيه لذة الكلمة واللحن وغياب الهجاء في جل كلماتي لذا يلاحظ غيابي في الاعراس التي يطغى عليها المدح. 7/كيف كانت بداياتك الفنية ؟ كنت في الثامنة عشر عندما اخترت فن الروايس فالتحقت”بفرقة الرايس محمد اوتولوكلت”وبعد تجربة دامت خمس سنوات،اسست مدرستي الفنية الخاصة بي،سجلت اول شريط سنة1980م وللاءشارة فاءن جل اشرطتي من انجازي كلمة ولحنا وشعرا،اذ انها القت صدى واسعا . 8/ماهو مفهوم فن الروايس؟ فن الروايس هو موروث ثقافي امازيغي فلكلوري بامتياز،ينبغي الاءعتناء به ورد الاءعتبار لرواده الذين حملوا مشعل هذا النوع من الفنون،من احل ضمان استمراريته ،في عصر عولمة المجتمع،كما يبقى الرهان مطروحا لدى معظم المؤسسسات المهتمة بالامر،وعلى راسها وزارة الثقافة،والمعهد الملكي للثقافة الامازيغية. 9/هل هناك اعمال قادمة ؟ صدرلي البوم بعنوان “ازنغ يان السلام”مؤخرا الذي لقي اعجاب الجمهور الامازيغي داعمي الاول الذي لطالما سعيت لارضاء ذوقه ففي سبيله اكافح لاءصدار اشعار واغاني تليق بمستوى جمهوري،الان اقوم بالاءستعداد لالبوم جديد انشاء الله اتمنى بدوره ان يعجبه. 10/كلمة اخيرة اولا اشكر كل من قدم يد المساعدة من اجل دعم فن الروايس والرقي به،للحفاظ على الموروث الثقافي الامازيغي…. فانتظروا جديدي الذي سيصدر قريبا .

الزهراء أحموش

رابط مختصر