التراس تراست تسترجع “الباش ” الخاص بها من التراس القليعة وهذه الأخيرة تستنكر ما وقع و تعتذر.

آخر تحديث : الأربعاء 10 فبراير 2016 - 9:33 مساءً
2016 02 10
2016 02 10
التراس تراست تسترجع “الباش ” الخاص بها من التراس القليعة وهذه الأخيرة تستنكر ما وقع و تعتذر.

قام مجموعة من شباب منطقة تراست زوال يومه الثلاثاء بزيارة أصدقاء لهم بمنطقة القليعة قصد فتح نقاش معهم حول ما حدث مؤخرا من أحداث شغب بالملعب البلدي للقليعة ، وكان الهدف الأساسي من الزيارة هو استرجاع “باش التراس تراست ” الذي سرق من بعض المحسوبين عل التراس القليعة داخل الملعب كما يوضح فيديو تتوفر عليه الجريدة زوال يومه الأحد 7 فبراير في المباراة التي جمعت بين شباب القليعةوهلال تراست والتي توقفت في الدقيقة 42 من الشوط الأول بتقدم هلال تراست بهدفين مقابل واحد ، الشيء الذي جعل مجموعة من الغيورين على كرة القدم داخل منطقة القليعة يستقبلون بعض شباب تراست استقبالا أخويا تطبعه الروح الرياضية .

فبعد مجموعة من الإتصالات الهاتفية بين مكونات جماهير القليعة التي أظهرت حسن نيتها في استرجاع “باش تراست ” وتقديم الإعتذار ، استطاع هؤلاء أن يحضروه وهو في حالة جيدة علما أن بعض الإشاعات كانت تروج حول تمزيقه من طرف التراس القليعة ، لكن ظهر العكس واستطاع بعض الشباب و ممثلي التراس تراست (عبد اللطيف ادوسعيد (دودو ) ، المهدي الماستي ، رضوان الماستي، أيوب بتانا ‘ يونس خيرون ، صماك واخرون ) أن يتواصلوا بشكل جيد مع أصدقائهم من القليعة الذين كانوا هم أيضا في المستوى، والذين استنكروا ما قام به بعض المحسوبين على جمهور شباب القليعة وأنهم لا طالما رفعوا شعار الروح الرياضية والأخوة والمحبة في كل المناسبات الرياضية ، كما أكدوا أن إخوانهم بتراست يبقون أصدقاء مقربون لهم ولن يستطيع بعض المحسوبين على الفريق أن يؤثروا في علاقة الأخوة والصداقة التي تجمعهم ، و أشار أحد شباب القليعة أن قدوم أصدقاء من تراست اليوم لمنطقة القليعة لدليل على أنهم متيقنين من العلاقة الأخوية المستقرة منذ سنين . ومن جهة أخرى أكد بعض ممثلي جمهور تراست أن اعتذار جمهور القليعة مقبول نظرا لأن الغيورين على الرياضة بالقليعة لن يقبلوا ما وقع وتم تحكيم العقل بدل البحث عن الإنتقام كما استقبلوهم بحرارة و اعترفوا أن جمهور تراست كانت ردة فعله أثناء المقابلة احترافية ولم يبادل بعض المحسوبين على القليعة بنفس السلوك والشغب ، كما أشاروا أنهم يرافقون بعضهم البعض في مناسبات عديدة في السفر خارج اكادير لمساندة فريق حسنية اكادير وأن ما يجمعهم أقوى مما يمكن أن يفرقهم .

واختتم اللقاء بين ممثلي تراست والقليعة بصورة جماعية مع “باش التراس تراست ” في صورة جميلة كلها محبة وأخوة بعيدا عن الانتماء الضيق و العنصرية الزائدة ، واتفقوا أيضا على عقد لقاءات اخرى مستقبلية قصد التواصل و التنسيق في كل الخطوات التي يمكن أن تساهم في تطوير وتخليق حياة الجماهير الرياضية عموما و جمهور كرة القدم خصوصا.

الحسين أزطام-أحداث سوس

رابط مختصر