“الرقية” تقود أستاذا للتربية الإسلامية إلى الإعتقال بتهمة التحريض عن الفساد بأكادير.

أحداث سوسآخر تحديث : السبت 13 فبراير 2016 - 11:22 مساءً
“الرقية” تقود أستاذا للتربية الإسلامية إلى الإعتقال بتهمة التحريض عن الفساد بأكادير.

أوقفت مصالح الأمن بأكادير، في وقت متأخرمن ليلة الخميس الماضي، أستاذا للتربية الإسلامية، كان برفقة سيدة متزوجة، عقب شكاية من زوجها. وقال شهود عيان، للجريدة، انه ثم توقيف أستاذ بإحدى المؤسسات التعليمية بحي تكوين بأكادير، معروف وسط جيرانه، بامتهان “الرقية الشرعية”، كما سبق له المشاركة في تأطير وإلقاء دروس للوعظ والإرشاد بالخارج لفائدة أبناء المغاربة المقيمين بالخارج. وكشفت مصادر متطابقة، أن “الفقيه الأستاذ”، كما يحب جيرانه مناداته، يشتغل أستاذا للتربية الإسلامية بإحدى الإعداديات التابعة لنيابة أكادير إداوتنان، ومعروف لدى جيرانه بامتهانه “للرقية الشرعية”. وتعود تفاصيل الواقعة، إلى ليلة الخميس الماضية، حيث اوقفت الشرطة الاستاذ وسيدة متزوجة بشقة بتكوين، تبين لاحقا أن عناصر الأمن الوطني، حلت بالشقة بعد شكاية، لزوج السيدة المعتقلة رفقة الفقيه بالشقة. وفي ذات السياق علمت الجريدة، انه ثم وضع الفقيه والزوجة رهن تدابير الحراسة النظرية، حيث من المرتقب متابعة الأستاذ بتهمة التحريض على الفساد، والزوجان بتهمة الإبتزاز، بعد اتهامهم من طرف الأستاذ بكونهم طالبوه بمبلغ 3 مليون سنتيم للتنازل عن الدعوى.

دوقرن يوسف

2016-02-13 2016-02-13
أحداث سوس