الملتقى الدراسي الأول حول الشأن المحلي الثقافي والإجتماعي بإنزكان.

آخر تحديث : الإثنين 15 فبراير 2016 - 8:38 صباحًا
2016 02 15
2016 02 15
الملتقى الدراسي الأول حول الشأن المحلي الثقافي والإجتماعي بإنزكان.

إنزكان: عبدالله بيداح في إطار تفعيل المجتمع المدني داخل مدينة الأمجاد إنزكان العتيقة، وتحريك النسيج الجمعوي بمقاربة تشاركية ينظم مساء يوم السبت 13 فبراير 2016 المجلس البلدي لإنزكان ملتقى دراسي أول حول الشأن المحلي الثقافي والإجتماعي تحت شعار : ” المجتمع المدني شريك أساس في التنمية المحلية”. وقد حضر هذا اللقاء ممثلي المجلس البلدي وأساتذ جامعيين وأكاديميين ورؤساء الجمعيات في الفن والثقافة وحقوقيين محليين وإقليميين وجهويين، طبيعة اللقاء لديه صبغة اجتماعية أكثر من الثقافية في هذا الملتقى الأول من نوعه بإنزكان. وتعكس المبادرة الأول لهذا الملتقى قناعة مشتركة لدى الأطراف المنظمة وجمعيات المجتمع المدني المختصة في الثقافة بخصوص المفارقة التي تطبع وضع الحقوق الثقافية، إذ لم تنل هذه الحقوق بعد حظها من الاهتمام في نطاق المنظومة المحلية والإقليمية والجهوية والحال أنها تتناول مرتكزات حياة الإنسان ألا وهي القيم، الهوية والروابط الاجتماعية. وقد أكد المحاضرون أن إعلانهم يعبر عن رفض قاطع لأطروحة حتمية النزاع بين الثقافات والحضارات، مشيرا إلى ضرورة حماية الحق في المشاركة الثقافية والحفاظ على القيم الأساسية المشترك الذي يجمع الجنس البشري مثل العدالة والحرية والسلام. وقد أكد كذلك على أن التنوع الثقافي عامل من عوامل التنمية يعتبر الدفاع عنه واجب أخلاقي لا ينفصل عن احترام كرامة الإنسان، مذكرا أن الحقوق الثقافية جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان. وذكر في اللقاء أن الموروث الثقافي والحضاري يواجه اليوم تحديات كبرى خاصة مع تطور الوسائل التكنولوحية الحديثة التي تعتبر وسائل أساسية للتواصل بين الشعوب وتساهم في التنشأة الاجتماعية والثقافية والسياسية أيضا، مشيرا إلى أن الهدف من وراء تنظيم هذ اللقاء المحلي يتجلى في تكريس ثقافة الإيمان بمبدأ التنوع الثقافي والإجتماعي الذي يطرح تحديات كبيرة أمام العولمة الزاحفة التي تؤدي إلى تنميط موحد للثقافات والسلوكيات والتصرفات الثقافية. ومن جهة أخرى أراد القائمون على هدا اللقاء الذي يعد الأول من نوعه أن يكون فرصة للاطلاع على الإمكانات التي تتوفر عليها مدينة إنزكان وعلى التحفيز المتوفر، والعمل من جهة مماثلة على تحسين آليات تمويل الثقافة على وجه التحديد من خلال تحديد المجالات المحتملة لأوجه الاستثمار والتعرف على التحديات والمعوقات التي تعرقل الاستثمار في القطاع الثقافي، كما سينتظر أيضا من اللقاء أن يتم اقتراح حلول التغلب على العوائق. وفي ختام هذا اللقاء، تم الاتفاق على الانخراط ضمن إطار نسيج جمعوي قائم حديثا، وضُرب برنامج العمل لموعد اللقاء القادم لمدارسة التوصيات.

رابط مختصر