هبة عينية توتر العلاقة بين مفوضية شرطة أولاد تايمة ومجلسها البلدي

أحداث سوسآخر تحديث : الأحد 27 أكتوبر 2013 - 8:16 مساءً
هبة عينية توتر العلاقة بين مفوضية شرطة أولاد تايمة ومجلسها البلدي

 تسبب امتناع مصالح ادارة الأمن بأولاد تايمة عن قبول هبة عينية ممنوحة من طرف المجلس البلدي لذات المدينة، عبارة عن ثلاث دارجات نارية صنف “إم بي كا”، كانت موجهة لأجل الإسهام في دعم حركية التنقل لدى العناصر الأمنية في دائرة أولاد تايمة، في توتر العلاقة بين الطرفين.

  وأكدت مصادر أمنية مطلعة أن السبب الكامن وراء إقدام مفوضية شرطة أولاد تايمة على رفض استلام الدراجات النارية المهداة من طرف المجلس المنتخب، يرجع إلى أن صنف الدراجات النارية الممنوحة لا يتناسب مع طبيعة المسالك الطرقية داخل دروب وأحياء منطقة نفوذ الدائرة الأمنية، وأنه كان من الأجدر على المجلس البلدي اقتناء وسائل نقل ترقى لمستوى حاجة المصالح الأمنية، وتطلعاتهم إلى التوفر على أسطول نقل بري بمقدوره تسخير سيارات أو دراجات تتميز بصفات تساعد أفراد مصالح الشرطة على ملاحقة اللصوص والمنحرفين وتجار المخدرات، خصوصا أن الإدارة الأمنية بأولاد تايمة تتخبط في مشاكل تدبير وسائل نقل لعناصرها، بسبب النقص المتفاقم في الوسائل اللوجستيكية المتوفرة.

  من جانبها، أشارت مصادر من المجلس البلدي لأولاد تايمة أن هذا الأخير سبق له تقديم هبة عينية عبارة عن ثلاث دراجات نارية عام 2004 تسلمتها إدارة مفوضية الشرطة بأولاد تايمة، تزامنا مع إحداث أول دائرة أمنية لمصالح الشرطة بالمنطقة، مبرزة أن الخصاص الحاد في السيارات والدراجات ملقى على عاتق المديرية العامة للأمن الوطني، التي عليها توفير الامكانيات الضرورية من الآليات ووسائل التنقل التي تحتاجها المفوضية الأمنية بالمنطقة. واعتبرت ذات المصادر رفض إدارة مفوضية الشرطة بغير المبرر ويدخل في خانة “رفس النعمة”.

2013-10-27 2013-10-27
أحداث سوس