تجار بإنزكان يفجرون فضيحة من العيار الثقيل بإدارة الضرائب.

آخر تحديث : الجمعة 19 فبراير 2016 - 12:52 مساءً
2016 02 19
2016 02 19
تجار بإنزكان يفجرون فضيحة من العيار الثقيل بإدارة الضرائب.

تعمد مصالح إدارة الضرائب على مستوى قباضة إنزكان إلى تسجيل عقد كراء المحلات التجارية التي تم اقتناؤها مؤخرا بسوق الحرية بتعريفتين مختلفتين. وذكر التجار في مراسلاتهم، بأنه تم تسجيل بعض عقود الكراء بمبالغ مالية تتجاوز عشرة آلاف درهم، في حين يتم تسجيل عقود أخرى بمبلغ لا يتجاوز 200 درهم. وأفادت عدد من المراسلات، بأن التجار، قاموا بأداء واجب الدخول من أجل الحصول على عقود الكراء، حيث تقدموا بعد ذلك إلى إدارة التسجيل بإنزكان من أجل تسجيل هذه العقود ومباشرة المساطر القانونية من أجل تسوية وضعيتهم تجاه إدارة الضرائب، إذ تم تقويم واجبات التسجيل، من خلال العملية الحسابية التي مفادها ناتج ضرب واجب الكراء في 12 شهرا مضروب في 20 سنة، والحاصل يتم ضربه في ستة بالمائة، وأسفرت هذه العملية الحسابية عن مبالغ مالية تصل إلى 13256 درهما حسب الوصولات التي حصل عليها التجار من إدارة التسجيل هذا، و أكد التجار أن المفاجأة كانت صادمة بالنسبة لهم عندما اكتشفوا أن عددا كبيرا من زملائهم التجار قاموا بتسجيل نفس العقود وبنفس السومة الكرائية بمبلغ 200 درهم، الأمر الذي اعتبروه تمييزا ضريبيا بين التجار وتهربا ضريبيا سيحرم ميزانية الدولة من مبالغ مالية كبيرة، خاصة أن عدد محلات السوق تتجاوز الألف محل، وبعملية حسابية بسيطة سيظهر حجم الأموال التي ستحرم منها مالية الدولة. كما أن هذا الانخفاض الذي عرفه مبلغ تسجيل عقود الكراء جاء بعد أن تدخل المكري، الذي هو صاحب الامتياز في بناء هذا السوق لدى إدارة الضرائب لتخفيض مبلغ التسجيل، بعد اعتبار عقد الكراء لا يتجاوز 10 سنوات ومن أجل إثبات ذلك، تتم إضافة عبارة بخط اليد (وتحدد برضى الطرفين. الة ذلك، شدد التجارعلى ضرورة إرجاع الفارق الذي استخلصته مصالح التسجيل وفتح تحقيق في هذه النازلة ….

محفوظ أيت صالح.

رابط مختصر