“عطواني” يُربك و”يُزلزل” أغلبية جماعة أورير … وهذه الأخيرة تنتفض بقوة.

آخر تحديث : الجمعة 19 فبراير 2016 - 9:10 مساءً
2016 02 19
2016 02 19
“عطواني” يُربك و”يُزلزل” أغلبية جماعة أورير … وهذه الأخيرة تنتفض بقوة.

في إطار تدخله ضمن مُجريات الجلسة الأخيرة الخاصة بدورة المجلس الجماعي لأورير لِشهر فبراير 2016؛ والمنعقِدة يوم الثلاثاء المنصرم بمقر الجماعة، أبرز السيد المستشار الجماعي “سعيد عطواني” كاتب فرع حزب العدالة والتنمية بأورير؛ بأن أغلبية مجلس جماعة أورير أظهرت من خلال أطوار هذه الدورة عن إرتباكها، حين قال بالحرف “حْشومة.. والله إلى حْشومة ..اليوم أَتبثث الأغلبية عن إرتباكها”، وجاء هذا التصريح الذي سيكون له ما بعده؛ حينما قام مجموعة من المستشارين بقطع كلامه لمرات عدة؛ ما أدى بالمتحدث إلى الإنفعال ودعوة السيد “عبد الله إزيكي” النائب الرابع لرئيس المجلس إلى الإرتقاء بمستواه. كلمة “الإرتباك” لم تمر مرور الكرام كما ظن “عطواني”، وذلك حين إنتفض البعض من مُكونات الإغلبية في وجهه بقوة ومطالبته بسحب كلمة “إرتباك الأغلبية”، فرغم مُسامحته من رئيس المجلس الذي تَقبلها ببساطة حين قال بابتسامته المعهودة “غِير تْفضّْل .. تْفضل تْفضل”؛ فأغلبية هذا الأخير لم تستسغ ذلك عندما إنتفض “مهاجمي” الأغلبية كما أسماهم “محمد أكجضاض” مستشار حزب المصباح، “عبد الله إزيكي” من حزب الأصالة والمعاصرة و”سعيد بوزري” عن الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ومطالبة صاحب التصريح بقوة بسحب كلمة “الإرتباك”؛ قبل أن يَنظم إلى الحِلف كل من “حسن أبوزيا” من حزب الإتحاد الإشتراكي و”فيلسوف” المجلس “عبد اللطيف أقتيب” عن الأصالة للمطالبة بسحب الكلمة التي لم يستسغها المتحالفان لتكوين الأغلبية كشرط أساسي لإكمال المتحدث مداخلته. “عطواني” المشاكِس المعروف بمثل هذه التدخلات التي تُعكر في كل مرة مزاج أغلبية مجلس جماعة أورير؛ وجد نفسه مضطرا لسحب كلمة “الإرتباك”، فسحبها قبل أن يُزلزل المجلس، حين قال بالحرف “إذن أسحب الإرتباك ولكن الأغلبية أصابها زلزال”. زلزال “عطواني” جعل كل من في القاعة ينفجر ضحكا وقهقهة، وجعلت مكونات الأغلبية تعود مرة أخرى للمطالبة بسحب “الزلزال” والإعتذار لها من طرف عضو فريق المعارضة، لكن هذه الأخيرة هي الأخرى طالبت “عبد الله إزيكي” النائب الرابع لرئيس المجلس بسحب قَولته “طالق ليهم اللجام”، التي نطق بها عندما رفض الرئيس إعطائه الكلمة باعتبار أنه تجاوز الحد المسموح به من التدخلات حسب الرئيس، فرد عليه بالقول “واش انتا طالق ليهم اللجام من الصباح وملي نبغي نتدخل أنا كتقول ليا لا”. لِجام “إزيكي” هو الآخر يثير جدالا واسعا ونقاشا مستفيضا بين مكونات المجلس؛ ومر وقت يسير من عُمر الدورة والمجلس مازال يسحب المفردات اللغوية ويضيف أخرى، عوض مناقشة المشاكل المهمة التي تُؤرق المواطن الأوريري المغلوب عن أمره والمغضوب على هذه التصرفات اللامسؤولة؛ التي تُقزم عمل المجلس و”تُطيح” بسمعة ممثلي الساكنة؛ والتي وصفها مستشار العدالة والتنمية ب “الأضحوكة”؛ حين قال بالحرف “وليتو أضحوكة”، هذه الأضحوكة مُصورة ومسجلة بتمعن من طرف مراسل الجريدة الذي وقف على كل صغيرة وكبيرة في إطار هذه الجلسة؛ وما على متتبعي “أورير بريس” الكرام إلا مشاهدة الشريط باهتمام بالغ وإعادته مرات عدة لإكتشاف ما وراء الكلام والحركات٠

رابط مختصر