الوالي العدوي .. وضعية حقوق المؤلفين ببلادنا لا زالت دون المستوى المطلوب وتعرف عدة اختلالات.

أحداث سوسآخر تحديث : السبت 20 فبراير 2016 - 9:04 صباحًا
الوالي العدوي .. وضعية حقوق المؤلفين ببلادنا لا زالت دون المستوى المطلوب وتعرف عدة اختلالات.

المهدي النهري

أكدت والي جهة سوس ماسة و عامل عمالة أكادير ادوتنان زينب العدوي في اللقاء التواصلي المخصص لمناقشة موضوع ‘استخلاص مستحقات المؤلفين ‘الواقع و الأفاق‘ ‘. عشية اليوم الجمعة بمقر الولاية بحضور وزير الاتصال الناطق الرسمي بإسم الحكومة أن حماية حقوق الملكية الفكرية يتستلزم التتبع المستمرو التدخل الفعلي العقلاني والموضوعي لتشخيص المعطيات وايجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي يعرفها الموضوع

و من خلال كلمة ألقتها الوالي العدوي على الحضور أكدت أن تنظيم هذا اللقاء بأكادير يكتسي صبغة خاصة لكون جهة سوس ماسة تزخر بتنوعها الثقافي و غزارة إنتاجها الفني، إضافة إلى فنونها الشعبية المتميزة. كما أن الجهة ومدينة أكادير على وجه الخصوص تحتضن عددا كبيرا من المؤسسات السياحية و الثقافية و المهرجانات و الملتقيات الفنية على مدار السنة والتي تعتبر في مجملها وعاءا لتصريف وإعادة تنشيط الدورة الابداعية الفنية.

وذكرت زينب العدوي أن المملكة و منذ عدة سنوات أعطت أهمية خاصة لحقوق المؤلفين و إن المكتب المغربي لحقوق المؤلفين يعتبر أقدم مكتب في إفريقيا و تتجلى هده الأهمية في المصادقة على المعاهدات و الإتفاقيات المتعلقة بحماية حقوق المؤلفين و الحقوق المجاورة و الإنضمام اليها , تحديث التشريع المغربي المتعلق بصيانة الملكية الفكرية وملائمة القوانين المغربية مع المعايير الدولية, تعزيز دور المكتب المغربي لحقوق المؤلفين و توسيع نطاق صلاحيته , إحداث مكاتب جهوية للمكتب المغربي للمؤلف في إطار اللاتمركز, تحرير القطاع السمعي البصري.

و أوضحت الوالي في كلمتها الاكراهات و الاختلالات التي تعرفها وضعية حقوق المؤلفين بالبلاد و لخصت دلك في جهل ذوي الحقوق أنفسهم بواجباتهم وحقوقهم بسبب غياب التكوين و التحسيس في مجال الملكية الأدبية و الفنية مما يعرقل عملية التواصل مع الجهات المختصة خاصة المكتب المغربي لحقوق المؤلفين,و ضعف الموارد البشرية و اللوجستيكية لمواكبة الوضع وضمان التواصل مع مختلف المتدخلين و إنتشار ظاهرة القرصنة و تطور آلياتها و تقنياتها بشكل سريع في ظل غياب التدابير الجزرية .

و اعتبرت ان هده الممارسات تنتج انعكاسات سلبية مباشرة وأخرى غير مباشرة منها حرمان أصحاب الحقوق منمستحقاتهم المالية , تراجع الإنتاج المحلي بسبب إقبال المواطنين على شراء المنتجات المقرصنة البديلة؛ فقدان فرص الشغل .و والخسارة الكبرى هي المس بكل ما هو جميل في المؤلف والفنان وهو العطاء والإبداع و اندثار الموروث الثقافي و الرأسمال اللامادي.

و في الاخير أكدت الوالية زينب العدوي على ضرورة الانكباب بجدية على دراسة كل جوانب الموضوع و التدخل بالسرعة والفعالية اللازمين في إطار مقاربة تشاركية متدرجة لحماية الإبداع والاجتهاد والحفاظ على الإنتاج الأدبي والثقافي و الفني.

2016-02-20 2016-02-20
أحداث سوس