المؤلفون والمبدعون بسوس يتدارسون واقع الملكية الفكرية وسبل حمايتها من القرصنة.

آخر تحديث : السبت 20 فبراير 2016 - 11:48 صباحًا
2016 02 20
2016 02 20
المؤلفون والمبدعون بسوس يتدارسون واقع الملكية الفكرية وسبل حمايتها من القرصنة.

القرصنة ،الاستنساخ والتقليد،في علاقتها بحماية حقوق المؤلفين والمبدعين،هي أهم إلاشكالات التي طغت على اشغال اليوم التحسيسي الذي اختار له المنظمون شعار:”استخلاص مستحقات المؤلفين ،الواقع والافاق” .اللقاء الذي احتضنه مقر الولاية باكادير،اليوم الجمعة 19 فبراير 2016 ،نظم من طرف المديرية الجهوية لوزارة الاتصال لسوس ماسة، بشراكة مع المكتب المغربي لحقوق المؤلفين ،وولاية جهة سوس ماسة ،والفرع الجهوي للنقابة المغربية للمهن الموسيقية،. وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة،مصطفى الخلفي، شدد في مداخلته على ان الوزارة ما فتئت تولي أهمية كبيرة لموضوع حقوق التاليف والابداع بجهة سوس ماسة، لريادتها على مستوى عدد المبدعين، وحجم المؤلفات المسجلة والمحمية التي تبلغ 2724 مؤلفا امازيغيا، وتحقق أزيد من 10% من مداخيل حقوق المؤلف ،داعيا الى الوقوف وبحزم أمام كل اشكال الانتهاك لهذه الحقوق، وعلى رأسها القرصنة لحماية الموروث والذاكرة الامازيغية الى ذلك ،فقد أكدت زينب العدوي،والي جهة سوس ماسة،في كلمة لها بالمناسبة، على ان هذا القطاع لازالت تطبعه العديد من الاختلالات،رغم الأهمية الخاصة والتدابير المتخذة في هذا الشأن خصوصا على مستوى تحديث القوانين والتشريعات،فتطور اليات القرصنة وتقنياتها ، وضعف الموارد البشرية واللوجستيكية لضمان التواصل مع مختلف المتدخلين ،إضافة الى جهل المؤلفين بواجباتهم وحقوقهم ، تحد من استفادتهم من مستحقاتهم المالية، وتمس بكل ما هو جميل في فنهم وعطائهم،مما اصبح يحتم على كل المتدخلين الانكباب وبشكل دائم على معالجة هذه الاختلالات. واقع المؤلفين والمبدعين ،اعتبره احمد العلوي ،نقيب النقابة المغربية للمهن الموسيقية مقلقا ،بالنظر الى ما يعتريه من فوضى عارمة ، نتيجة عدم أجرأة القوانين، متأسفا في ذات الوقت على احتلال المغرب للمرتبة الثانية عالميا من حيث قرصنة الانتاجات. العلوي دعا الى ضرورة احداث شرطة خاصة لمحاربة هذه الأفة والرفع من وتيرة التنسيق بين كل المتدخلين ،بالإضافة الى الاهتمام بالجانب المادي للمؤلفين والمبدعين يذكر ان هذا اللقاء التحسيسي،شهد عرض شريط مصور قصير، حول التعريف بأهمية تسجيل الانتاجات الفنية والابداعية لدى المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة ،كما شهد أيضا فتح المجال امام مختلف الفنانين والمؤلفين لطرح تساؤلاتهم والادلاء بآرائهم. ليختتم اللقاء بإصدار جملة من التوصيات. ميلود حاجب

رابط مختصر