على إثر اللقاء التحسيسي حول حقوق المؤلفين بأكادير.

آخر تحديث : السبت 20 فبراير 2016 - 1:58 مساءً
2016 02 20
2016 02 20
على إثر اللقاء التحسيسي حول حقوق المؤلفين بأكادير.

أكادير:إبراهيم أزكلو *نقيب المهن الموسيقية:يؤسفني ان أرى أناسا خدموا هذا الوطن من خلال إبداعاتهم النظيفة ولم يجدوا عند موتهم كفنا يلفون فيه . *الوالي: مشاكل القطاع ترجع إلى دوي الحقوق أنفسهم وغياب تدابير زجرية و… *مصطفى الخلفي: التشريع المغربي متقدم في حماية حقوق المؤلفين والحقوق المجاورة. *دوي الحقوق :الدولة مسؤولة عن ظاهرة القرصنة وتطبيق القانون تأسف أحمد العلوي ،نقيب النقابة المغربية لمهن الموسيقية ،في اللقاء التحسيسي الذي نظم بأكادير مساء يوم أمس الجمعة 19 فبراير، عن الوضعية العامة للمبدعين وقال في هذا الصدد “يؤسفني أن أرى أناسا خدموا الوطن من خلال إبداعاتهم النظيفة …ولم يجدوا عند موتهم كفنا يلفون فيه واستطرد ذات النقيب كونهم(النقابة) كل مرة يتقدمون إلى ديوان صاحب الجلالة بملتمس قصد التكلف بمصاريف دفن الفنانين. كما عبر ذات النقيب في اللقاء حول “استخلاص مستحقات المؤلفين الواقع والآفاق” عن أسفه العميق حول ترتيب المغرب في الدرجة الثانية عالميا في القرصنة رغم انخراط المغرب في الاتفاقيات الدولية والمعاهدات المعنية بحماية الملكية الفنية والفكرية وفق تعبير ذات النقيب . واستبشر ذات النقيب خيرا بمشروع النسخة الكاملة التي قال عنها انها قفزة نوعية ستحقق مكاسب جد مهمة لفائدة المؤلفين والمبدعين مثنيا(النقيب) تسريع الحكومة في إخراج القوانين في هذا المجال. من جانبه أكد مصطفى الخلفي،وزير الاتصال والناطق باسم الحكومة أن سنة 2016 سنة حققت الكثير لفائدة المؤلفين إشارة إلى ” المغربة الشاملة” مشددا على ضرورة إحصاء المصنفات ومجالات الاشتغال منوها بالدور الريادي لجهة سوس في مجال حقوق المؤلفين مما يؤهلها أن تلعب دور القاطرة لربح رهان حماية حقوق المؤلفين. وحملت زينب العدوي والي جهة سوس، جزءا من المسؤولية في ما عرفه القطاع من اختلال إلى دوي الحقوق أنفسهم، لجهلهم بحقوقهم وواجباتهم بسبب غياب التكوين …كما أكدت إلى كون غياب تدابير زجرية لمكافحة القرصنة في ظل تطور آلياتها، من أسباب الاختلال الذي يشهده القطاع على حسب تعبير ذات المسؤولة. وأضافت إلى كون الاختلالات والإكراهات التي يعرفها القطاع، تستدعي التدخل الفعلي والعقلاني والموضوعي لحماية حقوق المؤلفين مشيرة الى كون المغرب قام بتحديث الترسانة القانوننية حتى تلائم مع الاتفاقيات والمعايير الدولية حسب ما جاء في مداخلة الوالي. وفي تصريح للجريدة مع مجموعة من الفنانين ونقيبهم يجمع المستجوبين أن مسؤولية حماية حقوق المؤلفين مسؤولية الدولة و المتمثلة في السلطات العمومية معتبرين أن القوانين دون التنفيذ مضيعة للحقوق في ظل التنصيص عليها، وفي هذا الجانب يقول بوحسن فلان من مواليد أكادير ملحن وفنان ومغني أن الفنان يحس كونه من أناس مصنفين الدرجة الثانية بحكم حقوقه المهضومة واستطرد ذات الفنان إلى كون السلطات المحلية والمجالس المنتخبة يجب عليها الوقوف وضع يد في يد للقضاء على ظاهرة القرصنة. ويندد المخرج عبد العزيز اسايح بالوضع الحقوقي للمؤلفين ويعتبر أن مثل هذه اللقاءات تتكرر منذ سنوات، ولكن على مستوى الواقع تجد أمورا مخالفة لما يراج في الندوات وما شابه ذلك،و الدعم الذي نحتاج إليه هو دعمنا عن طريق تنقية السوق من القرصنة وهي مسؤولية الدولة يقول ذات المخرج. ويرى نقيب النقابة المغربية للمهن الموسيقية ان مسؤولية محاربة ظاهرة القرصنة مسؤولية مشتركة بين جميع المتدخلين منها الدولة والمكتب الوطني لحماية المؤلفين وكل مؤسسة معنية يجب عليها تطبيق القانون وفق صلاحيتها بالشكل الذي يضمن حقوق المؤلفين يقول ذات النقيب.

.

رابط مختصر