جماعة أورير … الجماعة “المُغتصَبة” التي تحتقر المواطن الأوريري البسيط.

آخر تحديث : الأحد 21 فبراير 2016 - 9:18 مساءً
2016 02 21
2016 02 21
جماعة أورير … الجماعة “المُغتصَبة” التي تحتقر المواطن الأوريري البسيط.

ظَن الجميع أن المُواطن الأوريري البسيط تَجاوز مرحلة سنة “1992” حين كانت جماعة أورير في المراحل الأولى من حياتها، كانت تحبو وتتعلم المشي؛ صغيرة وفتية من كل الجوانب؛ جميلة معروفة بكل ما هو جميل؛ لكن للأسف أُغتصبت صغيرة بطريقة وحشية من بعض أبناءها، وحتى في شبابها في سنة “2009” لم تلقَ جماعة أورير العطف والإهتمام الذي تستحقه؛ بل الأكثر من ذلك تعرضت لأبشع خروقات حقوق الإنسان المعروفة؛ عفوا “حقوق الأرض والتراب” غير الموجودة أصلا؛ بين أيدي عصابة من أبناءها مرة أخرى يتقدمهم أُميٌّ غني المال؛ فقير الأدب والاحترام. جماعة أورير المسكينة ظلت مقاوِمةً رغم كل شيء، ولو في أحلك الظروف القاسية والفقر والتهميش في سن المراهقة؛ إلى أن بلغت “22 سنة” من عمرها؛ هذه السنة التي تزامنت مع سنة الهزات الأرضية “2011”، وعندها تعرضت لعملية قيصرية خطيرة ودعت معها شبابها وزينتها، وحوَّلت حياتها إلى الأسوء وقلبت مَوازينها رأساً على عَقب، وأتذكر أنه قبل أن تنتهي هذه الولاية تَعرض إبنها الشَّقي الأمِّي للعزل؛ جزاء بما كان بأمه يفعل، وما وجدنا غير أن نقول “الله إسمح لنا من الوالدين”. بعذ تلك المرحلة ظن الجميع أننا قطعنا مع ممارسات الماضي؛ وأَنشأْنَا هيئة الإنصاف والمصالحة الخاصة بنا في أورير، ودخلنا عهد جديد بمجلس يحتوي الشباب ويتبجح بالعمل في سبيل تحقيق طموحات ذلك المواطن الأوريري البسيط؛ لكن تفاجئنا عندما إحتقر المجلس مواطنيه، كيف لمجلس لم يحقق للمواطن البسيط حقوقه البسيطة المشروعة المتمثلة في الوثائق الإدارية وعقود الإزدياد، أُن يحقق للساكنة طموحها الكبير في التنمية والإزدهار. وحتى لا أَتهم بلغة الخشب أو الفولاذ؛ سأحاول قدر الإمكان تشكيل الحروف لِيفهمها المَعنيون بالأمر الذي يُتابعون خِلسة كتاباتنا على هذا المنبر، كنت أتحدث عن حالة الفوضى التي تعيشها جماعة أورير في العهد الجديد كما تُسميه بعض مُكونات المجلس، حين “يَسِلت” الموظفون العاملين بجماعة أورير واحد تلو الأخر؛ حين يغادر الجميع مكاتبهم في أوقات العمل دون مُبرِّر ولا إحترام للقوانين المعمول بها في الوظيفة العمومية. قلت في نفسي أن ذلك من مخلفات الماضي القريب وعما قريب سيتغيرون، وبعدما رأيت إعلان رئيس المجلس لموظفيه (الصورة 2)؛ قلت في نفسي نعم التغيير قادم لا مَحالة، لكن تفاجئتُ حين كان مجلس جماعة أورير المُوقر أول الذين خَرقوا مضامين الرسالة “الإعلان”، وأول الذين لم يلتزموا بها، وذلك بعد أقل من شهر ونصف على إصدارها من الرئيس بعظمة منصبه، وذلك يوم الخميس المنصرم بعد أن أنهى المجلس أشغال دورته الجماعية؛ عقد إجتماع مُغلق بين مكوناته وموظفي الجماعة قصد التعارف في عز أوقات العمل. بعد أشهر عدة من “العمل”؛ أخيرا تفكر المجلس الذي أشفق عليه سُنَّة التعارف؟! لكن المسكين عقدها في وقت غير مناسب بتاتاً، حين ترك الموظفون مكاتبهم تنفيذا لأوامر الرئيس، وبقي مقر الجماعة “يُصفِّر” كما نقول بالعامية؛ بعدما إجتمع الجَمْع في قاعة الإجتماعات، لكن باب الإدارة مفتوح في وجه المواطن الذي يدخل فيتفاجأ بأن مقر جماعة أورير مهجور فيعود أدراجه، أما الأخرون فيضطرون للإنتظار لقضاء حوائجهم الضرورية؛ حتى أن البعض بقي يشتُم ويسب الوضع الذي أصبحت عليه الإدارة بأورير، فهل سيستطيع المجلس الذي لا يستطيع أن يحقق للمواطن البسيط حقوقه البسيطة المشروعة أن يحقق التنمية المنشودة على هذه الجماعة الجميلة المُغتصَبة؟

رابط مختصر