عبد العزيز أفتاتي …هاهي جدورنا فما هي جدوركم.

أحداث سوسآخر تحديث : الأحد 28 فبراير 2016 - 12:18 مساءً
عبد العزيز أفتاتي …هاهي جدورنا فما هي جدوركم.

في إطار انطلاق حملتها الثانية تحت شعار ˸ ײ شباب ضد التحكم….من أجل تحصين الخيار الديمقراطيײ، نظمت شبيبة العدالة و التنمية بجهة سوس ماسة مهرجانا خطابيا، استضافت فيه الدكتور عبد العزيز أفتاتي القيادي البارز و عضو المجلس الوطني و النائب البرلماني عن حزب العدالة و التنمية ، ،بعد زوال أمس السبت 27 فبراير 2016 على الساعة الرابعة و النصف ، وذلك بالمركز الثقافي لأيت ملول. وقد حضر اللقاء الكاتب الجهوي للحزب السيد أحمد أدراق ، الكاتب المحلي للحزب السيد محمد العربي ،الكاتب الجهوي لشبيبة العدالة و التنمية الأستاذ الحسين حريش ، و أعضاء عن الحزب و مكونات سياسية عن حزب التقدم و الاشتراكية. في بداية كلمته أثنى الدكتور عبد العزيز أفتاتي على شبيبة العدالة و التنمية اصرارها على محاربة الفساد و الاستبداد باختيارها شعار˸ײ شباب ضد التحكم … من أجل تحصين الخيار الديمقراطيײ، كما هنأ أعضاء حزب العدالة و التنمية المتواجدين بالقاعة الى نجاح تجربتهم التي جاءت نتيجة مثابرتهم وصمودهم وصبرهم ، واصفا التحكم بالبؤس وأن أصحابه مجرد كراكيز تخريبية في يد الدولة العميقة لا ايديولوجية لها ، تعيش في العصور الوسطى ولا علاقة لها بالحداثة كما تدعي، تحرك في الأوقات المناسبة متنبئا لها الاندحار كمن سبقوها ، و دعا شبيبة الحزب التحلي بالعلم والاقتداء بالأعلام أمثال العلامة محمد بن العربي العلوي المدغري والمختار السوسي و المجاهد عبد الكريم الخطابي و الاستاذ علال الفاسي ، وقد أثنى على الدكتور سعد الدين العثماني و المرحوم الأستاذ باها باعتبارهما تلميذي الأعلام الذين سبق ذكرهم، متسائلا الذين يريدون مواجهة حزب العدالة و التنمية ماعلاقتهم بفكر هؤلاء الأعلام، وما قدموه من تضحيات للبلد حين وقفوا في طريق الاستعمار دون أن تكون لهم نية في المناصب ، مخاطبا أعضاء شبيبة حزب العدالة و التنمية بأن يفتخروا بهؤلاء القدوات و أن يكونوا امتداد لهم، عكس التخريبيين الذين يعيشون في العصور الوسطى لاجدور لهم ، مؤكدا أن المغرب في الطريق الصحيح بشعبه الذي له جدور ضاربة في التاريخ ،عكس باقي البلدان المحيطة، خاصة جنوب أوروبا الذي أصبح يعرف تشردما، و أن الخيار الوحيد لبلدنا هو السير في طريق النمو و التقدم نحو توزيع عادل للثروات و الابتعاد عن النكوص الذي يهدد الوطن كما يقع في البلدان المحيطة ، وعرج مرة أخرى الى التخريبيين الذين فروا من المواجهة والمعارضة داخل قبة البرلمان الى مجلس المستشارين، الذين استولوا على رئاسته رغم حصول حزب آخر على الأغلبية فيه، ومجالس الجهات، خوفا من المعركة الكبرى التي هي الانتخابات البرلمانية ل 07 أكتوبر2016 ،واعتبر أن هناك تشويش على الذاكرة على اعتبار أن البعض يريد أن يقوم مقام الرجالات الشرفاء، فعندما يذكر الريف يذكر المجاهد عبد الكريم الخطابي، وخاطب أعضاء شبيبة الحزب أن يتساءلوا عن من نحن؟ والى أين نحن سائرون؟ و أن لا يعتبروا أنفسهم وليدي اللحظة بل هم وليدي فكر وتراث قديم فكر الأعلام العظام، معتبرا الآخرين عصابات اجتمعوا من كل صوب ونوع هذفهم المناصب ، مختتما كلامه بدعوتهم الى التأبط بتراث المختار السوسي حينها لن يكون هناك ما سيخيفهم .

أريضوض عالي 

2016-02-28 2016-02-28
أحداث سوس