الوزير الوردي يصطف بجانب لوبي الصيادلة و الأدوية بالمغرب.

آخر تحديث : الأحد 28 فبراير 2016 - 3:38 مساءً
2016 02 28
2016 02 28
الوزير الوردي يصطف بجانب لوبي الصيادلة و الأدوية بالمغرب.

يبدو أن الوزير الوردي أصطف الى جانب لوبي الصيادلة و الأدوية بالمغرب حين قرر رميهم بالورود و بالكلام المعسول في كلمته التي القاها ضمن الافتتاح الرسمي للمعرض الدولي لصيادلة الجنوب بأكادير.

الوردي أشاد في كلمته بالمنظمين و الصيدليين و أعتبرهم نواة حقيقية و رافعة للبلاد و اعتبر أن قانون التعاضد و بعض البنود فيه قابلة للمناقشة و التغير و وجب إشراك الصيادلة و إئتلاف النقابات بالجنوب و الشمال في تنزيل قوانين جديدة و فوانيين منظمة من شأنها النهوض بالقطاع و جدد في كلمته الجهود المبدولة من طرف الحكومة في هدا القطاع و اعطى احصائيات دقيقة حول الأدوية التي خفضت و هي 2602 دواء كان تخفيضها قد تسبب في غضب لوبيات الدواء ضد وزيري الصحة، الوزيرة السابقة ياسمينة بادو والوزير الحالي الحسين الوردي، اللذين نالا من غضب هذه اللوبيات الشيء الكثير. حيت أبرز تقرير مجلس المنافسة الذي يرصد نشاط تجارة الصناعة الدوائية بالمغرب، على أن 40 شركة، تنشط في مجال صحة المغاربة، من ضمنها 25 مختبرا، تبرز ثلاثة منها، ويتعلق الأمر، حسب ما كشف عنه التقرير، بشركة «سانوفي افنتيس» التي تسيطر على 10.52 في المائة من حصة السوق على مستوى القيمة، متبوعة في المركز الثاني بشركة «مافار» بحصة تناهز 9.3 في المائة، وثالثا حلت شركة «لابروفان» بحصة بلغت 8.63 في المائة من حصة سوق الصيدلة الخاصة بالمغرب. وفي إطار عرضه لمعطيات عن سوق الأدوية بالمغرب نوه بالجهود التي يقوم بها إئتلاف نقابات الصيادلة بالجنوب و الشمال و الدور الفعال في طرح و مناقشة مشاكل المهنيين بهدا القطاع .

جدير بالذكر ان اللقاء الذي يندرج في إطار المعرض لدولي الكبير لصيادلة عرف حضور شخصيات وازنة و بارزة تتقدمهم الوالية زينب العدوي والي جهة سوس ماسة و عامل عمالة أكادير ادوتنان بالإضافة الى وزير الصحة السابق الشيخ بيد الله و محمد الوفا وزير منتدب مكلف بالشؤون العامة والحكامة .

مراسلة: مهدي النهري 

عدسة: ياسين أوبلخير-أحداث سوس

image
image
رابط مختصر