جائزة الصحافة المهتمة بالثقافة الأمازيغية 2015 دورة الاعلامي الراحل عبد الله حمزة.

آخر تحديث : الجمعة 4 مارس 2016 - 2:24 مساءً
2016 03 04
2016 03 04
جائزة الصحافة المهتمة بالثقافة الأمازيغية 2015 دورة الاعلامي الراحل عبد الله حمزة.

بشراكة مع مديرية وزارة الاتصال بجهة سوس ماسة،ومجلسجهةسوسماسة،والمعهد الملكي للثقافة الامازيغية،وتحفيزاللكفاءات الصحفية المهتمة بالأمازيغية لغة وثقافة وحضارة، وخصوصاالطاقات الشابة؛ وارتقاءبالجسد الصحفي على صعيد جهة سوس ماسةبما فيه مختلف وسائل الاعلام المهتمة بالأمازيغية؛ وانفتاحا منها على المكون الصحفي الوطني والجهوي، تعلنجريدة نبض المجتمع الأمازيغية إلى كافة الصحفيات والصحفيين والاعلاميين أنها ستنظم جائزة الصحافةالمهتمةبالثقافة الأمازيغيةلسنة 2015 . وستخصص الجريدة في هذا الصددجوائز تقديرية في الأجناس الصحفية التالية:

  • الربورتاج؛
  • الحوار؛
  • التحقيق.

وتهم 4 جوائز،جائزة الصحافة المكتوبة، جائزة الصحافة الإليكترونية، جائزة الصحافة المسموعة ” الاذاعة “،جائزة الصحافة المرئية تلفزيون والفيديو، بثلاث لغات العربية والأمازيغية والفرنسية.

وتهيب الجريدة بكافة الصحفيين والمراسلين المعتمدين وأصحاب المواقع الالكترونية والجرائد الجهوية أن باب الترشح للجائزة مفتوح وفقا للشروط التالية:

-أن تكون الانتاجات الصحفية حول الامازيغية منشورة خلال سنة 2015 في احدى المنابر الإعلامية المعترف بها قانونيا؛

-أن ترسل هذه الانتاجات الى/ أو تودع في مقر المديرية الجهوية لوزارة الاتصال في 5 نسخ مع صورة للبطاقة الوطنية وسيرة ذاتية للمشارك (ة)، على العنوان التالي : زنقة فاطمة الفهرية رقم 25 حي الداخلة أكادير، في أجل اقصاه  29 أبريل 2016 على الساعة الثانية عشر زوالا؛

– وستنتقي لجنة علمية، مكونة من مختصين في الثقافة الأمازيغية والإعلام، أجود المساهمات وتعلن عن الفائزين الذين سيتم تتويجهم في لقاء تنظمه الجريدة في وقته المناسب؛وللمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال بالحسين ابليح سكرتير تحرير الجريدة:Lahoucine.oublih@gmail.com – Tel : 0679833657

من هو الإعلامي الأمازيغي  الفقيد حمزة عبد الله قاسم؟

يعتبر الأستاذ عبد الله حمزة من المناضلين الأوائل في الحركة الأمازيغية، مسرحي، باحث، صحفي، ولد بقرية أكرضأوضاض سنة 1948 …قضى بها طفولته ودخل المسجد لحفظ القرآن الكريم، وتعلم اللغة العربية … وبحكم ممارسة والده رحمه الله للتجارة، فقد تنقل ما بين الدار البيضاء…ومكناس…وطنجة حيث التحق بالتعليم الابتدائي والثانوي ثم الجامعي ونال الإجازة في اللغة العربية.

انخرط في العمل الجمعوي بداية الستينات بمدينة طنجة ثم مكناس فالدار البيضاء…حيث مارس المسرح مع فرق محلية …فأتحت له الفرصة لاكتساب مواجهة الجمهور.

بداية الثمانينات شكلت منعرجا مهما في حياة الأستاذ عبد الله جمزة كمناضل جمعوي…حيث سيساهم إلى جانب نخبة من الأطر والمثقفين المنتمين لجهة سوس على تأسيس الجمعية الثقافية لسوس، التي تعتبر أول جمعية تعنى بالتراث الأمازيغي ومخاطبة الجمهور مباشرة من خلال عقد ندوات بإشراف أساتذة باحثين جامعيين…كما أنها نظمت سهرات أمازيغية بمشاركة المجموعات الغنائية المعروفة أمازيغيا, وكلها أنشطة ذات أهمية كبير في ظروف صعبة اتسمت بالقمع وبتهميش كلي للأمازيغية كثقافة.

موازاة مع  مشاكل الحياة اليومية والنضال الجمعوي فقد كانت للأستاذ عبد الله حمزة اهتمامات أخرى في دراسة التاريخ الأمازيغي.

وفي سنة 1984 سيحقق حلما راوده منذ الستينات حيث أصدر أول جريدة جامعة تهتم بالثقافة الأمازيغية …سماها “أدرار”…أخذته مرغما إلى ميدان الصحافة…كانت أدرار مفتوحة لجميع الشرائح والثقافات من الشمال إلى الجنوب حتى صارت مرجعا لطلبة الدراسات الجامعية…رسالة جامعية حول الإعلام الأمازيغي: أدرار نموذجا…بل إنه كان يتم استنساخها في دول شمال إفريقيا من أجل توزيعها بين المثقفين الأمازيغيين.

لم تكن ” أدرار ” تصدر منتظمة بل كانت عبارة عن ممارسة نوع من التحدي…صدر منها 24 عدد ولم يكتب لها الاستمرارية، ليس لقلة الإرادة والمواضيع والدراسات والأبحاث…فمجموعة من الفعاليات الجمعوية الأمازيغية المناضلة كانت تعمل بطريقة تطوعية مع “أدرار” لكنها توقفت للأسف لقلة الإمكانيات المالية للطبع والتوزيع.

ومع ذلك فقنوات النضال متعددة…حيث أصدر الأستاذ الباحث عبد الله حمزة مطبوعات كلها حول الثقافة الأمازيغية منها “تمزكيد أوفلا” يتحدث فيه عن مسجد قديم بأكرضأوضاض والدور التاريخي الذي قامت به كل من المرشدات التقيات من أمثال : للا رقية عمر المنكبيوللا رقية الحاج موسى العدناني وغيرهما…وذلك في نشر تعاليم الدين الإسلامي وسط النساء القرويات المحافظات، وبالتالي التوعية والقضاء على الجهل. كما أن للأستاذ عبد الله حمزة مخطوطات ومقالات حول الثقافة الأمازيغية تم نشرها في كثير من الصحف الوطنية.

توفي رحمه الله يوم الإثنين 07 أكتوبر 2013، بعد معاناة طويلة مع المرض، تغمده الله بواسع رحمته، إنه سميع مجيب الدعوات. عن موقع أدراربريس.

رابط مختصر