فروع النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بالجنوب تندد بسياسة الاقصاء والهرولة لتنظيم مؤتمر على مقاس البعض

أحداث سوسآخر تحديث : السبت 5 مارس 2016 - 3:08 مساءً
فروع النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بالجنوب تندد بسياسة الاقصاء والهرولة لتنظيم مؤتمر على مقاس البعض

تعرف النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة في هذه الأيام مخاضا عسيرا بين الأخذ والرد في مجموعة من النقط التنظيمية مع اقتناع جميع المناضلين بضرورة انعقاد مؤتمر وطني من اجل الحسم في كل الاختلالات والفراغ التنظيمي الذي تعيشه النقابة . وانطلاقا من حسن نيتنا ودعمنا لكل المبادرات التي تتخذ من الصالح العام للنقابة شعارا لها، انخرط الزميل المحفوظ ابيبك كاتب عام فرع العيون فيما سمي لجنة التواصل، حيث تعرض للتهميش والاقصاء وعدم التواصل معه تكريسا للممارسات المخلة بالاداب النضالية لمجموعة من الأشخاص الضاربين عرض الحائط كل الأعراف والقوانين المنظمة لعقد المؤتمرات الوطنية.

وبناء عليه قدم كاتب عام فرع العيون استقالته من لجنة “التواصل” المنبثقة عن ما سمي “اجتماع بنكرير” تماشيا مع التوجه العام للفرع الذي اخذ كل الوقت للتعاطي مع المعطيات الجديدة المتعلقة بالإعداد للمؤتمر، حيث تبين لنا ان الإقصاء والتهميش وفرض الوصاية على الفروع هي اللغة المعتمدة في تحضيرات من يدعون الوصاية على النقابة.

ولعل أهم ما تسجله الفروع الموقعة اسفله انها تعيب تحديد تاريخ للمؤتمر دون التشاور الموسع في محاولة لفرض الامر الواقع، وتوزيع استمارات على اشخاص بشكل انتقائي في تجاهل تام للفروع التي ينتمون اليها، في محاولة لبلقنتها وتجاوز للشأن التنظيمي الخاص بها، وهي التي تمتلك -حسب القانون- الشرعية في اختيار منتدبيها.

وبناء على ذلك فاننا كفروع للنقابة نؤكد على ما يلي:

– رفضنا للقفز على صلاحيات الفروع الاقليمية والجهوية في ممارسة صلاحيتها لاختيار منتدبين عنها للمؤتمر في جو ديمقراطي. – عدم فرض الوصاية على الفروع واحترام استقلاليتها. – ضرورة عقد مجلس وطني لفروع النقابة الجهوية والاقليمية. – ضرورة استحضار الحس التشاركي والتوافقي في الإعداد لهياكل النقابة بطريقة سليمة بعيدا عن الإقصاء والاحتكار. – ادانتنا للهرولة في اتجاه عقد مؤتمر وطني دون اخذ الوقت الكافي للإعداد الجيد مما قد يترتب عنه هياكل لا تلبي انتظارات الصحفيين والمهنيين. – القطع مع بعض الوسائل الغير تنظيمية في التواصل عبر مجموعات مواقع التواصل الاجتماعي المغلقة في اقصاء ممنهج للعديد من المناضلين والآراء المخالفة للطرح المفروض. – ضرورة استحضار تمثيلية متوازنة لكافة الجهات دون إقصاء أو محاباة لأي طرف كان. – ان جميع مخرجات “لقاء بنكرير” وما ترتب وما سيترتب عنه لا تعنينا لعدم قانونيتها ولعدم احترامها للفروع وللشفافية والوضوح. – عزمنا مراسلة وزارة العدل و وزارة الإتصال في عدم شرعية المؤتمر في حالة إنعقاده،تحت وصاية اللجان المنبثقة عن لقاء بنكرير الغير شرعي..

2016-03-05 2016-03-05
أحداث سوس