المدير الاقليمي لإنزكان أيت ملول : لاأتصور أي اصلاح للتعليم مهما كانت الامكانات المتوفرة دون أن يمر من التعليم الابتدائي.

آخر تحديث : الأحد 6 مارس 2016 - 8:14 مساءً
2016 03 06
2016 03 06
المدير الاقليمي لإنزكان أيت ملول : لاأتصور أي اصلاح للتعليم مهما كانت الامكانات المتوفرة دون أن يمر من التعليم الابتدائي.
قال عيدة بوكنين المدير الاقليمي للوزارة بانزكان أيت ملول، بأنه لايتصور أي اصلاح للتعليم مهما كانت الامكانات المتوفرة دون أن يمر من التعليم الابتدائي ،وعبر عن اندهاشه وإعجابه بالمستوى العالي للمؤشرات المحفزة والتي تتجلى في النتائج التي تحققت على مستوى المؤسسات التعليمية خصوصا التعليم الابتدائي . بدءا بالاستحقاقات الإشها دية ومرورا بما تحقق في الأنشطة الموازية وصولا الى الاستحقاق على مستوى التفاعل الايجابي مع أي مشروع .وقال موجها الكلام للحضور من منسقي التعاونيات المدرسية ومديري المؤسسات التعليمية الابتدائية : على الوزارة اليوم أن تستحضر المديرية الاقليمية لانزكان أيت ملول وأطرها لتجريب أي مشروع يروم الاصلاح ، لابد أن تكون مؤسساتكم في بحره خصوصا أن المغرب دخل في شراكات خارجية آخرها مراكز الرياضة. وذلك لسبب واحد أن المديرية الاقليمية لانزكان ومؤسساتها أرضية خصبة صالحة لاستنبات أي مشروع ” وتابع متحدثا في كلمته عن لقاءه الأخير مع عامل الاقليم الذي وجده حسب تعبيره ، على دراية عالية بملف التعليم بالإقليم ، وأبلغ الحاضرين أن عامل الاقليم عبر له عن استعداده للتعاون للقضاء على اشكالات التعليم بالإقليم والتي تتجلى في ، الاكتظاظ والحياة المدرسية . كان ذلك في معرض كلمته الافتتاحية لليوم الدراسي والتكويني الذي نظمه الفرع الاقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي لفائدة منسقات ومنسقي التعاونيات المدرسية تحت شعار : “التعاونية المدرسية مجال خصب لتنمية مهارات المتعاون الصغير ” يوم الخميس 3مارس بالمركب الثقافي بأيت ملول من جهته وفي كلمته الترحيبية ناشد السيد حسن بن شتابر رئيس الفرع الإقليمي لجمعية التنمية والتعاون المدرسي فيها المشاركين العمل على بذل قصارى الجهود للارتقاء بحس المتعاونين الصغار و بأذواقهم و برؤيتهم للوجود و الموجودات من حولهم و توسيع فضاءات و رحاب المدرسة المغربية لكي لا تبقى محصورة فقط فيما هو علاقة بين أستاذ/ تلميذ . اللقاء التواصلي والتكويني انطلق بحضور السيد عيدة بوكنين المدير الإقليمي للوزارة و رؤساء المصالح بالمديرية و ممثلي الجماعات المحلية بالعمالة و رؤساء المؤسسات التعليمية و منسقات و منسقي التعاونيات المدرسية و عدد من الفعاليات المحلية و المهتمة بالشأن التربوي ،و حضور شرفي للسيد الحاج موح لطيف النائب السابق. من جهة أخرى استفاد المشاركون والمشاركات في اليوم الدراسي من عروض نظرية مهمة . العرض الأول حول : “التدبير الاداري والمالي للتعاونيات المدرسية” من تأطير رئيس مصلحة الاتصال بالمديرية الاقليمية الرئيس السابق لمكتب الفرع الاقليمي للتعاونية المدرسية الأستاذ عبد الرحيم أخراز. العرض الثاني حول البستنة المدرسية من تأطير المهندسين الزراعيين ،زكرياء علوي سعيد وعثمان الخياطي وأشرف الصابري. تناولوا فيه تصميم الحديقة وتشويرها وتهيئة الحديقة المدرسية والبذر في الأصص وغرس الشتلات والسقي بالمرشة والسقي بالتنقيط ومقاومة الحشرات الطفيلية . كما عرف العرضين متابعة جيدة من الحاضرين تجلى ذلك خلال المناقشة التي كانت مركزة وغنية . واختتم البرنامج بتنظيم زيارة ميدانية لمستنبت الوحدة على الطريق بين تيكوين وأيت ملول. وحسب الوثائق التي تم توزيعها على المشاركين في اليوم الدراسي والتكويني والتي تضمنت المعلومات التالية على المديرية الاقليمية لآنزكان وإحصائيات مهمة ، حيت أن تاريخ احداث المديرية الاقليمية يعود الى سنة 1994 ، وتبلغ عدد المصالح والمكاتب بها 09 .أما عدد مؤسسات التعليم الابتدائي فيبلغ : 85 وعدد مؤسسات التعليم الثانوي الاعدادي 28 وعدد مؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي 12|مؤسسة. تبقى الاشارة الى أن اليوم الدراسي والتكويني عرف استحسانا من طرف الحاضرين وذلك خلال مداخلات فترة المناقشة والتي تم التنويه بالمبادرة التي كانت ناجحة بكل المقاييس . وتناولت المداخلات اقتراحات أجمعت على ضرورة خلق جوائز محفزة للمساهمين و تشجيع الشراكات والاستفادة من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و تنظيم مسابقات تنافسية و التعاون مع مختلف الهيئات و المنظمات و الجامعات و الجماعات المحلية و جمعيات المجتمع المدني و توقيع شراكة وتعاون مع معهد الزراعة و البيطرة بايت ملول للاستفادة من امكانيتها و خبراتها . وطالب بعض المتدخلين بتكرار مثل هذه اللقاءات على الأقل مرتين في السنة ، بالإضافة الى ضرورة تنزيلها على أرض الواقع . وألح أحد المتدخلين بالتعجيل بلقاء آخر يجمع منسقات ومنسقي التعاونيات المدرسية ومكتب الفرع الاقليمي لبلورة برنامج سنوي نابع من الاشراك الفعلي للمنسقين على حد تعبيره. لحسن البهالي
رابط مختصر